هشام حمزي : حول برنامج المصالحة مع السلفية الجهادية الأشد قوة ونفعا للدولة والمجتمع المغربي

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

قامت الرابطة المحمدية بالتعاون مع المندوبية العانة لإدارة السجون بإطلاق برنامج المصالحة مع مجموعة من المعتقلين على خلفيات قضايا الارهاب داخل السجون المغربية فتلقاه مجموعة من المعتقلين بالرضا والقبول لأسباب مختلفة.

 

ريحانة برس - هشام حمزي

قامت الرابطة المحمدية بالتعاون مع المندوبية العانة لإدارة السجون بإطلاق برنامج المصالحة مع مجموعة من المعتقلين على خلفيات قضايا الارهاب داخل السجون المغربية فتلقاه مجموعة من المعتقلين بالرضا والقبول لأسباب مختلفة.

 من قام بالفعل بمراجعات فعلية شجاعة وقوية ، ومنهم من كان للسجن تأثير في أخذ قرار المراجعة من أجل معانقة الحرية، ومنهم من لم يتراجع، بل تخلى عن ممارسة العمل الارهابي وتركه جانبا.

لكن لماذا هذه المؤسسات لم تأخذ بعين الأعتبار أصحاب المراجعات  الفعلية باعتبارهم أيظا قاموا بمصالحة ذاتية دون تأثير السجن ولا الطمع في برنامج المصالحة من أجل معانقة الحرية، بالنسبة لهؤلاء المؤسسات ما الفرق بين أصحاب المراجعة الذاتية واصحاب المصالحة.

  هناك مجموعة من المعتقلين السابقين الذين لم يدركهم برنامج المصالحة أصلا ، لكن على الرغم من ذلك قاموا بمجهودات فردية من أجل تصحيح المسار ومراجعات الذات عن قناعة دون ضغوط سجنية أو مراجعات من أجل البحث عن الافراج ومعانقة الحرية ، بل ولهم أعمال جبارة من أجل نشر الفكر السليم المتعايش مع كل اطياف المجتمع برمته ، هدفهم نشر الوعي في صفوف الشباب، حتى لا تنال منهم أيادي الجماعات المطرفة وغسل أدمغتهم بنصوص شرعية مفادها تورط الشباب والمغرب فيم لا يحمد عقباه.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه لمذا هذه المؤسسات تتحاهل هذه الفئة التي من شأنها الإصلاح الفعلي النابع من صدق التغيير للأفضل.

لهذا ندعو جميع المؤسسات الحكومية وغيرها وكل الجمعيات العاملة في هذا المجال التكتل ووضع اليد في اليد للحد من نشر هذه الآفة التي تنتشر في أوساط شبابنا كالنار في الهشيم.

فللخطاب الديني الحماسي قوة تأثير وسرعة استقطاب هائلة مما يجعل الشباب المتحمس لقمة سائغة في أيادي الجماعات المتطرفة التي تستهدف الإنسانية.