ريحانة برس

استعباد الفلاحين في مملكة البرلماني عبد القادر قنديل

تقييم المستخدم:  / 3
سيئجيد 
Submit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

سيدي بنور - ريحانة بريس

بمناسبة انطلاق موسم جني الشمندر باقليم سيدي بنور قام فريق "موقع ريحانة بريس" بإجراء تحقيق في معاناة الفلاحين مع معمل "كوزيمار" الذي يستخرج السكر من "الشمندر"، عن طريق الاتصال المباشر بالفلاحين من أجل تنوير الرأي العام، وتقريب القراء من هذا النوع من الفلاحة.

وقفنا خلال التحقيق على حجم المعاناة التي يعيشها الفلاح، و أكد مجموعة من الفلاحين أن عملية قلع الشمندر تشوبها عدة مشاكل ومعيقات، مما زاد في حدة الصراع بين الفلاح ومعمل السكر" كوزيمار" .

 فقد طالب الفلاحون بافتحاص مالية جمعية منتجي الشمندر بدكالة، التي لا يعرفون عنها شيئا منذ انخراطهم فيها وعبروا عن احتجاجهم على غلاء المواد الأولية (البذور، الماء، الأسمدة) وكذلك المطالبة بتخفيض أثمانها مع اعتماد ثمن معقول لبيع المنتوج، والمطالبة بالكف عن اعتماد الأساليب الملتوية في سرقة عرق الفلاحين، الحلاوة، الوسخ... إضافة إلى المطالبة بلجنة لافتحاص المساعدات المقدمة للفلاحين وطريقة الاستفادة منها في المنطقة. واعتبر عدد من الفلاحين أن إنصاف منتجي الشمندر السكري بمنطقة دكالة عبدة ينطلق من إقامة علاقة تشاركية واضحة بين المنتجين والشركة المصنعة (كوزيمار) تكون مؤسسة على مبادئ التجارة المنصفة وليس الاستعباد والعبودية و ذلك عبر:

- الزيادة في أثمنة شراء منتوج الشمندر السكري باعتماد سعر ينطلق من  500 درهم للطن كحد أدنى،واستعمال ميزان مضبوط لوزن العربات المحملة بالمنتوج.

- إطلاع السائقين وممثلي المنتجين على كمية المنتوج المسجلة عبر شاشة الميزان. وتوفير كشف يومي متعلق بكافة الحمولات التي استقبلها المعمل.

-  ضبط عملية قياس نسبة السكر في الشمندر من خلال قياس كافة العينات وتوفير كشف يومي واضح وشفاف مع اللجوء إلى القياس في الحقل.

- حذف النسبة المئوية التي تطبقها شركة كوزيمار على أثمنة عوامل الإنتاج (الأسمدة، الأدوية).

- زيادة نسبة 40% في الثمن بالنسبة ل 20 يوما الأولى من القلع ونسبة 30% بالنسبة ل 20 يوما الأخيرة.

-  إعطاء حصة الميلاص  لكل منتج وبسعر تحفيزي.

- تحديد نسبة الأوساخ في حد أقصى لا يتجاوز 5%

- نقل المنتوج في ظرف لا يتعدى 48 ساعة من القلع مع تعويض المنتج في حالة التأخير.

- توفير مختلف أنواع الأدوية وبالكميات الكافية في مختلف نقط التوزيع والقطع مع ذريعة نفاذ المخزونات.

- عدم الاقتطاع من مستحقات المنتجين لفائدة الجمعية المسماة «جمعية منتجي الشمندر» مع حذف البند المتعلق بذلك من العقدة على اعتبار تعارضه مع قوانين الحريات العامة الجاري بها العمل.

ومن جهة أخرى، طالب الفلاحون بمحاسبة المسؤولين عن الشأن الفلاحي بالمنطقة، وجعل الاهتمام بتنمية العالم القروي، ورد الاعتبار للفلاحين من الأولويات، مع ضمان حق الفلاحين في التنمية والخدمات الاجتماعية لأبنائهم.

وبعد الاستماع للفلاحين توجهنا نحو "عبد القادر قنديل" رئيس جمعية منتجي الشمندر بدكلة لإعطائنا توضيحات حول تساؤلات الفلاحين وهمومهم، لكنه رفض إعطاءنا أي توضيح.

لهذا نتساءل ما هو الدور الحقيقي للجمعية؟ ففي الوقت الذي عين وصوت الفلاحون عن أعضاء يمثلونهم في جمعية منتجي الشمندر ويدافعون عن حقوقهم أمام معمل السكر بسيدي بنور، وأمام مكتب الاستثمار الفلاحي وينتظرون نتائج أقل ما يقال عنها أنها تسد ثغرات ديون المكتب وتقلل من معاناتهم، نلاحظ أن العكس هو الذي وقع، حيث السكوت والجمود بل التحالف والتواطؤ ضد الفلاح، و الجمعية تجني الملايين من الدراهم من عرق ودم الفلاح ولا تقوم بأدنى إصلاح، بل تواطأت مع معمل السكر ولم تحرك ساكنا ضد قرار تحديد مقدار السكر.

 اليوم أصبح الفلاح يعي جيدا ما تقوم به هذه الجمعية إذ يتساءل لماذا يؤخذ من شمندره العلف ولا يؤدى عليه بل يؤدي ثمنه شاء أم كره بأكثر من ثمن المادة الصافية، أين الملاص؟ وحتى الأعلاف المنتزعة من الفلاح والتي تبقى في النهاية كفائض؟ من يستفيد منها في تساؤل للجمعية؟ لماذا لم يستفيد منها الفلاح؟ ولماذا لم تتحرك الجمعية صوب الفلاح؟ وهي تنتزع منه درهمين للطن لتوعيته وإرشاده وإعلامه بالجديد وماذا ينبغي عمله؟ لماذا لم تهيئ فضاءات وأماكن لتجمع الفلاحين وإغناء النقاش والحوار وتدارس المشاكل والمعانات التي يعيشها الفلاح الضحية. ولنا عودة لهذا الموضوع بتفصيل أكثر.

Submit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

التعليقات   

 
+1 #3 الشريف 2016-07-27 14:24
السلام عليكم
نعم هدا المسؤل تقلد عدة مسؤليات في عدة جمعيات تهتم بالفلاحة والفلاح ولا فلاح من وراء تقلده في عدة مسؤليات من من من من من من من الى ماهو عليه الان بدون حسيب ولا رقيب ان كان شيئا حققه للفلاحين مند بدايته فليطلق عنانه ويفصح عنه اللهم خدمة مصلحته الشخصية .
اينما كان مقعدا شاغرا في الاقليم او الجهة الا تهافت عليه بشراء الدمم ليتربع على كراسي المسؤلية ليصل الى مبتغاه ضاربا عرض الحائض الفلاحة والفلاحين في المنطقة والجهة ككل ،
متحديا للفلاحين المهمشين الاميين الدين لا يعرفون مالهم وماعليهم .
من هدا المنبر اريد من موقع ريحانة تتبع( خيوط ) وفضح الفساد والمفسدين حتى يخلوا الطريق للتنمية والازدهار في القليم والجهة ككل
اقتباس
 
 
0 #2 الادريسي 2016-07-25 12:53
السلام عليكم،
بدية اشكر موقع ريحانة لخلق هده الجريدة لتكون متنفس لكل الحقوقيين عن طرح المشاكل في الاقليم وايجاد الحلول البديلة.
امافيما يخص الكلام او النقاش في المشاكل التي تتخبط فيها المنطقة عموما والفلاح خاصة فهيا كثيرة .
1) التهميش والاقصاء من طرف المنتخبين كرؤساء جماعات وبرلمانين لانهم مسؤلين الكل من موقعه عن رفع الظلم والحيف والاقصاء والتهميش عن قطاع الفلاحة ككل.
2) الجمعيات المسيسة
3) تدبير بعض الجمعيات من طرف بعض المنتخبين لتكون لهم كورقة للابتزاز والاقصاء
اقتباس
 
 
+1 #1 بويحي الستي 2016-07-16 09:58
بداية نشكر موقع ريحانة برس عن المجهود الذي بدل من أجل إعداد هذا التحقيق
معاناة الفلاح عامة والفلاح الدكالي خاصة واضحة وجلية ولا يحتاج الباحث فيها بعد نظر
بالنسبة لمياه السقي فالفلاح تحت رحمة مستخدم يعمل بالمناولة ولا يتبع مباشرة للمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي حيت يخضع دورة المياه لأهوائه وأهدافه البينة والمستترة عوض حاجة المزوعات
بالنسبة لعلاقته بمعمل السكر فأقل ما طالب به هو اعتماد ميزان محايد وإخضأع تحديد نسبة السكر في الشمندر للبقعة بدل الشحنة ومن طرف مختبر محايد و..
أما الحليب فموضوع يحتاج هو الآخر لتحقيق إلى جانب التلوث وأثره على مياه الشرب وناموس الصبار الذي تكاثر إلى درجة أن أصبح جزءا أساسيا من الوجبات الغذائية
اقتباس
 

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


صوت وصورة

تواصل معنا