ريحانة برس

حول حقيقة الترويج لخبر اختطاف فتاة بطنجة وطلب فدية

تقييم المستخدم:  / 1
سيئجيد 
Submit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

الرباط - ريحانة برس

نشرت بعض المواقع الاخبارية المحلية خبرا تحت عنوان "  اختطاف طفلة في طنجة ومجهولون يطلبون فدية" .

توصل موقع ريحانة برس بتوضيح حول ما نشره بتاريخ (  22 يوليوز من هذا الشهر تحت عنوان "خطير : الشرطة في طنجة لاتتجاوب مع أم اختطفت ابنتها" + مكالمة هاتفية) حول خبر اختطاف طفلة من طرف مجهولين من خلية التواصل والإعلام التابعة لمدينة طنجة أن  السيدة المشار إليها في المقال و المدعوة (يمنة بن عكشة والحاملة لبطاقة التعريف الوطنية عدد E 154988  ، تسكن بحومة الشوك ، هذه الاخيرة وبعد ان هجرها زوجها وكذلك ابنتها الكبرى أصبحت تعيش رفقة الابنة الصغرى متنقلة عن طريق الكراء من منزل لاخر ، وتعيش ظروفا نفسية و اجتماعية ومادية جد صعبة وتعيش على إعانات المحسنين .
  وأفاد البلاغ أن وقائع الحادثة تعود إلى وقت سابق حيث تقدمت السيدة بشكاية ضد زوجها متهمة إياه باغتصاب ابنتيها داخل المنزل ، الزوج تم تقديمه أمام  المحكمة من طرف الشرطة القضائية  بمسطرة عدد 958ج ج / ش ق بني مكادة بتاريخ 07/12/2015 ، حيث تم الحكم ببراءة الزوج من المنسوب اليه . 

الزوج مباشرة بعد هذه الواقعة هجر السيدة المشتكية وبعدها بوقت قصير تبعته ابنته الكبرى ، حيث كانت تدعي في الحي أنه تم اختطافها لتتصل بها وتؤكد الفتاة أنها بخير وتعيش مع والدها حسب شهادة الجيران .

نفس سيناريو البنت الكبرى يتكرر مع البنت الصغرى لهذه السيدة ، لكن هذه المرة بتسجيل شكايتين في الموضوع لدى محكمة الاستيئناف بطنجة بتاريخ 18/07/2016 تقدمت بشكايتين.

الشرطة القضائية لبني مكادة استمعت للشاكية في محاضر رسمية وفق تعليمات النيابة العامة التي صرحت بتعرض ابنتها للاختطاف بحومة الشوك نهارا وأكدت أنه لا يوجود لديها شهود في الحادثة بالرغم من تصريحها بأن الواقعة حدثث بحي يعرف أكبر كثافة سكانية بمدينة طنجة، كما  أن الابحاث القضائية لازالت جارية في الموضوع وتركز على البحث عن العنوان الخاص بزوجها الذي هجرها. 

و بالرجوع لأرشيف للدائرة الأمنية  10  نجد أن هذه السيدة سبق لها وأن سجلت شكاية تمت معالجتها في وقت سابق و تتعلق بشكاية بالعنف تعرضت له من طرف صاحب المنزل الذي تكتريه ، حيث تم الاستماع إليها ، كما قامت الشرطة القضائية بالاستماع لصاحب المنزل الذي صرح بأنه لم يتعرض لهذه االسيدة  بالعنف وأنها لم تعد تسكن لديه منذ مدة طويلة وأن ما صرحت به مجرد  افتراءات لاغير وأكد ذلك بتصريحات عدد من الشهود (جيران السيدة الشاكية ) والذين أكدوا أن هذه السيدة منذ أن هجرها زوجها أصبحت تعيش في وضعية نفسية صعبة وتقوم بافعال غير طبيعية داخل الحي ، الدائرة أطلعت النيابة العامة على الابحاث والتي أمرت بتقديم القضية في شكل معلومات قضائية.

و أفاد البلاغ أن واقعة الاختطاف غير صحيحة، حسب ما جاء في مقالات وعناوين بعض المواقع الاخبارية في إطار الابحاث التي تجريها الشرطة القضائية للمنطقة الامنية لبني مكادة حول شكاية تتعلق بالاختطاف وطلب فدية.
الابحاث والتحريات الامنية التي قامت بها المصالح الامنية بولاية أمن طنجة حول هذه القضية ، وبعد ربط اتصالات عديدة تم الاهتداء لمكان تواجد الفتاة وذلك بمركز "بناني" لحماية الاطفال في وضعية صعبة  بمدينة الدارالبيضاء.
مدير المركز أكد أن الفتاة تقدمت عن طواعية الى المركز المذكور وصرحت أنها تعيش وضعية صعبة رفقة والدتها التي تعاملها معاملة مهينة وتعيش معها في وضعية جد صعبة.
تم تبليغ هذه المعلومات إلى النيابة العامة المختصة والتي ستصدر التعليمات حول هذا الموضوع إضافة إلى أن مدير المركز ربط الاتصال بالنيابة العامة بحضور والدة الفتاة والتي أمرته بعدم تسليم الفتاة لها الى حين فتح تحقيق مفصل حول ادعاءاتها  والاطراف التي وراء فبركة هذه القضية وأيضا التأكد من سلامتها العقلية.

Submit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


صوت وصورة

تواصل معنا