الشراط يوجه رسالة إلى قائد قيادة تافرانت وقائد وحدة الدرك الملكي بورتزاغ وإلى من يهمهم الأمر - موقع ريحانة برس

الصحافي والباحث عبد النبي الشراط

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

عبد االنبي الشراط - ريحانة برس

في منتصف السنة الماضية كنت وجهت نداء بشكل شخصي لكافة الفعاليات الثقافية والاجتماعية بقبيلة بني زروال بدائرة غفساي خاصة وجيرانها بإقليم تاونات عامة ومن خلال هؤلاء إلى كافة الغيورين والغيورات في كافة تراب الوطن.

كان نداء للتاريخ حقيقة، حيث التف حوله الكثير من الفعاليات والقيادات الثقافية بالمنطقة وبطبيعة الحال بقدر ما  كانت الاستجابة في مستوى الطموح كانت هناك اياد اخرى حاولت إقبار الفكرة في مهدها لكننا تمكنا بمعية مجموعة من الخيرين والخيرات من ابناء البلد والتأمنا في جمع تاسيسي بمركز قيادة تافرانت في الحادي عشر من شهر نوفمبر 2017

وخرجنا من هذا الجمع بمكتب تنفيذي يضم إحدى عشر عضوا وعضوة يمثلون مختلف الحساسيات الثقافية والأيديولوجية وبعد يومين سلمنا ملف جمعية رؤية للتنمية الثقافية والحضارية لقيادة تافرانت وسلمونا بالمقابل وصلا على ذلك..

لكن ماذا حصل؟

خلال البحث الذي اجرته قيادة الدرك الملكي بورتزاغ إكتشفوا شيئا خطيرا جدا لم تستطع بقية اجهزة الدولة الأمنية الأخرى اكتشافه وهو ما يمكن ان يعطي الحق لدرك ورتزاغ بتسجيل (ذكائهم) في موسوعة غينيس ..لكن ليست غينيس المعروفة عالميا(.......) لقد اكتشفوا ان عبد النبي الشراط رئيس رؤية له سوابق قضائية فذيلوها في ملاحظتهم لقيادة تافرانت مما جعل هذه الاخيرة تمتنع عن تسليمنا الوصل النهائي ..وبقي مشروع رؤية معتقلا في دهاليز قيادة تافرانت بإقليم تاونات.

فما هي سوابق الشراط التي اكشفها اذكياء درك ورتزاغ؟

عبد النبي الشراطةمعتقل سياسي سابق حكم سنة 1984 بسجنة سجن نافذة قضاها كاملة بسجن لعلو بالرباط ضمن مئات المعتقلين السياسيين الآخرين عبر مختلف تراب المملكة على خلفية انتفاضة الخبز والغلاء التي عمت ارجاء المملكة حينها فامتلأت السجون بالمناضلين من مختلف كافة الاتجاهات ..وعنوان تهمة الشراط - الاخلال بالأمن والنظام العام- 

بعد ذلك خاض الشراط معركة حضارية من اجل حصوله على جواز سفر وبعد سنوات انتزع الشراط حقه الدستوري بفضل الله وبفضل نداءات المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية وسافر لمختلف انحاء بلاد الله شرقا وغربا فلم توقفه شرطة المطار ولا اية اجهزة اخرى..

اسس الشراط عددا من الجمعيات والمنظمات وساهم في تاسيس اخرى من ضمنها جمعية الآفاق للتنمية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والرياضية بدائرة غفساي وحصل على وصلها النهائي من قيادة تافرانت وبطبيعة الحال مر الملف عن طريق درك ورتزاغ الأذكياء جدا فلم يعثروا للشراط على سوابق ..وتم تجديد مكتب نفس الجمعية وحصل الشراط على وصلها النهائي من قيادة تافرانت بعد مرور الملف عن طريق درك ورتزاغ..

حينما ابلغت عن طريق قيادة تافرانت برفض الملف سارعت إلى طلب السجل العدلي من المحكمة الابتدائية بتاونات والسوابق العدلية من الإدارة العامة للامن الوطني بالرباط فلم تعثر هذه الجهات على سوابق الشراط التي تقادمت واضحت ذكرى من التاريخ..لكن درك ورتزاغ وحدهم حريصين على امن البلاد واستقرارها وان الشراط بنظرهم يشكل خطرا على امن البلاد فهو لا يستحق ان يكون رئيسا لجمعية ثقافية سنة 2017 لكنهم في سنتي 2007 و2002 سمحوا له بتاسيس وتجديد مكتبين لجمعية الآفاق..

لا اطيل في هذه الرسالة لأن المعركة القادمة تنتظر منا الكشف عن كل شيء..كل شيء ..ولن نخسر المعركة لأننا أصحاب حق..اما المبطلون فسوف يخسأون ويخسرون كل شيء ..

فقط اضع هذه النقاط الأساسية امام الراي العام المحلي والوطني والدولي ..حيث إذا خضنا معركة شرف من اجل حق رؤية في الوجود فلن يعاتبنا حينها احد..

كما اود عبر هذه النقاط المختصرة ان اضع السائلين عن رؤية وعن غيابها بعد الضجيج الذي احدثته قبل التاسيس في صلب الحدث..

اود ختاما ان اؤكد ان هذه الرسالة لا تعني اعضاء مؤسسي رؤية إلا من شاء منهم ..وان ما كتب هنا لا يلزم إلا كاتبه فقط..

اود ان ابلغ قيادة الدرك الملكي بورتزاغ انني كتبت هذه الرسالة من قاهرة المعز لدين الله الخليفة الفاطمي وانه بإمكانهم ان يوقفوني بمطار محمد الخامس يوم الجمعة 25 ماي 2018 حيث ستصل الطائرة هناك بمشيئة الله تعالى في الساعة 10 و 10 دقائق ليلا...حيث يبدو ان شرطة المطار طبقا لفلسفة درك ورتزاغ لا تقوم بواجبها حيث تسمح لأصحاب السوابق بالعبور والمرور دون ان توقفهم.