×

ملاحظة

Please enter your Disqus subdomain in order to use the 'Disqus Comments (for Joomla)' plugin. If you don't have a Disqus account, register for one here

نعيم بوسلهام

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button
Please paste a VALID AdSense code in AdSense Elite Module options before activating it.

نعيم بوسلهام - ريحانة برس

باتت مدينة سلا تلك المدينة المليونية التي لطالما عرفت تاريخيا ب"مدينة المجاهدين" باتت تعرف اليوم بمدينة أخطر المجرمين، ذلك أنها تحولت في السنوات الأخيرة إلى إحدى أكبر النقط السوداء على الصعيد الوطني من حيث التسيب الأمني وارتفاع منسوب الجريمة بشتى تلاوينها .

ولم تعد الاستراتيجيات الأمنية التقليدية التي اعتمدت منذ سنوات في هذه المدينة المليونية تفي بالغرض، خاصة مع التزايد الديمغرافي والتمدد العمراني ومايستتبع ذلك من تزايد مشاكل الساكنة التي فرضت على القائمين على الشأن الأمني بها تطوير البنية التنظيمية لمصالح الأمن بالمدينة وتجويد الخدمات الشرطية الموجهة للمواطن ومايستلتزم ذلك من تعزيز قطاع الامن على مستوى الموارد البشرية واللوجيستيكية والادارية.

وفي هذا السياق جاء التنظيم الهيكلي الجديد الذي عمد لى الارتقاء بمدينة سلا من منطقة إقليمية إلى أمن إقليمي، مع ما يقتضيه ذلك من تدعيم للمصالح الشرطية، وإحداث مرافق أمنية جديدة، والرفع من عدد الموارد البشرية، علاوة على تعزيز الوسائل المادية وحظيرة المركبات الأمنية.

وكانت المديرية العامة للأمن الوطني، قد أوضحت في بلاغ لها في 12 نونبر الماضي أن الأمن الإقليمي بمدينة سلا سيضم مصالح إقليمية متخصصة، وهي المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية، والمصلحة الإقليمية للاستعلامات العامة، وقيادة الهيئة الحضرية، والمصلحة الإقليمية الإدارية، كما سيشتمل أيضا على مصالح ترابية وهي عبارة عن أربعة مناطق أمنية، وهي منطقة سلا الجديدة، ومنطقة سلا المدينة، ومنطقة العيايدة، ومنطقة بطانة تابريكت.

جدير بالذكر أن الشروع في تطوير البنية التنظيمية لمصالح الأمن جاءت شهرين تقريبا بعد انتفاضة سكان حي القرية بسلا طلبا للأمن، بعد ذبح شاب بدم بارد، وخروج أزيد من ألفي شخص من السكان للاحتجاج ضد ارتفاع مستوى الجريمة في المدينة.

BLOG COMMENTS POWERED BY DISQUS