ناشط عراقي : داعش يفتح فروع لاسواق النخاسة في 3 مدن تركية

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

عبد الفتاح الحيداوي - ريحانة برس

ويجري عناصر تنظيم "داعش" مفاوضات، من داخل مدن تركية، مع ذوي المختطفات العراقيات، من المكون الايزيدي، مع ذويهن مقابل إطلاق سراحهن بعد سنوات من السبي والاستعباد الجنسي، مقابل آلاف الدولارات.

وكشف الناشط العراقي الايزيدي، ‘‘علي الخانصوري‘‘، في حديث خاص لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، ونقله عنه موقع "عنكاو" عن مختطفات ايزيديات يحتجزهن تنظيم "داعش"، مع أطفال من المكون، للبيع في أسواق نخاسة في ثلاث مدن تركية.

بلدة القريتين عادت للحياة بعد رحلتها المريرة مع داعش يقول الخانصوري، "إن تنظيم "داعش" لا يدع الأطفال الايزيديين الذين نقلهم إلى تركيا، حيث يحتجزهم داخل بيوت عناصره هناك، دون مقابل مالي".

وأشار الخانصوري، إلى المدن التركية التي يبيع فيها تنظيم "داعش"، الأطفال والمختطفات الايزيديين، وهي: غازي عنتاب، وأورفا، وحتى في العاصمة، أنقرة.

وأضاف الخانصوري، أن تنظيم "داعش" يدع المختطفات والمختطفين الايزيديين الموزعين بشكل سري وغير معلوم في بيوت الدواعش داخل تركيا، يتكلمون مع ذويهم، ويطلب عنهم فدية بالمقابل.

وأعلن الخانصوري، عن وجود طفلين ايزيديين من المختطفين، وهما فتاة وطفل يدعيان "أمير، وأميرة"، أعمارهما في الثامنة والعاشرة، موجودان حاليا بحضانة في مدينة قرشهير وسط تركيا، وهناك تواصل بين فريق ايزيدي والسفارة العراقية لإرجاع الطفلين إلى ذويهم، منذ سبعة شهور لكن حتى الآن لم تسفر الجهود إلى نتيجة أو موافقة من السفارة.

وأفادت مراسلة "سبوتنيك" في العراق، نقلاً عن مصدر محلي، السبت، 18 نوفمبر، بتحرير فتاتين عراقيتين من المكون الايزيدي، من قبضة تنظيم "داعش"، داخل سوريا، بنحو 30 ألف دولار.

وحسب المصدر، أن الفتاتين وهما بعمر الـ17، و19، تنحدران من قرية خانصور التابعة لقضاء سنجار في غرب الموصل، مركز نينوى، شمالي العراق، مختطفتان عند "داعش" منذ عام2014.

وأضاف المصدر، تم تحرير الفتاتين من سيطرة "داعش" من داخل مدينة الميادين أحد أبرز معاقل التنظيم في ريف دير الزور شرقي سوريا.

ونوه المصدر، إلى أن المبلغ الذي دفع مقابل تحرير الفتاتين، بلغ 290 ورقة فئة 100 دولار أمريكي، مشيراً إلى وصولهما إلى إقليم كردستان مساء يوم الجمعة، وسيتم جمعهن بذويهن اليوم.

واقتاد تنظيم "داعش"، نحو 5 آلاف شخص ايزيدي بينهم أغلبية من النساء والأطفال، من قضاء سنجار والقرى التابعة والقريبة منه التي يسكنها المكون في غرب الموصل، مركز نينوى، "سبايا" ومختطفين، أرغمهم على اعتناق الدين الإسلامي تحت الاغتصاب والتعذيب.