تفجير إرهابي

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

رغم الاندحار المعلن لتنظيم ” داعش” الإرهابي في العراق وسورية ، إلا أن أغلب الهجمات المنفذة في بقاع مختلفة من العالم تبناها هذا التنظيم في عام 2017 لم يترك الإرهاب وسيلة إلا استعان بها ، فمن الدهس مروراً بالطعن ووصولاً إلى التفخيخ سواء كان تفخيخ “البشر” أو تفخيخ السيارات، لا ندّعي أن “داعش” هو التنظيم الإرهابي الوحيد على الساحة ، بل هناك تنظيمات أخرى تبنت عدة عمليات لاسيما في أفريقيا.
هنا سرد سريع لأبرز عمليات 2017 الإرهابية:
1 يناير
وقع هجوم خلال احتفالات رأس السنة الميلادية في مطعم “رينا” في حي أورطاكوي بمنطقة بشكطاش، في مدينة إسطنبول، حيث قام مسلح بقتل 39 وجرح 69 آخرين باستخدام رشاش.
وأعلن تنظيم “داعش” لاحقا مسؤوليته عن هذه المجزرة في بيان وضعه على تطبيق على موقع تيليغرام قائلاً إن أحد جنوده استهدف احتفالا “شركيا” في العام الجديد ردا على “استهداف الحكومة التركية للمسلمين”،وأضاف البيان أن الهجوم يأتي تلبية لنداء من زعيم التنظيم، أبو بكر البغدادي، لاستهداف تركيا.

وقال البيان “مواصلة للعمليات المباركة التي تخوضها الدولة الإسلامية ضد تركيا، حامية الصليب، دك أحد جنود الخلافة الأبطال أحد أشهر المطاعم الليلية حيث يحتفل مسيحيون بعيدهم الشركي”.
واتهم بتنفيذ الهجوم الأوزبكي “عبد القادر ماشاريبوف” المعروف في تنظيم داعش باسمه الحركي “أبو محمد الخراساني”.
7 فبراير
هجوم انتحاري يستهدف المحكمة العليا في العاصمة الأفغانية كابول يوقع 22 قتيلاً ،وأعلن تنظيم “داعش” الإرهابي مسؤوليته عن الهجوم معلناً عن هوية الانتحاري “أبو بكر الطاجيكي” قائلاً في بيان له :” ليعلم المرتدون وعلى رأسهم القضاة الطواغيت أن أحكامهم الكفرية التي تصدر ضد الموحدين المجاهدين خدمة للصليبيين لن تمر دون عقاب قاس.”

16 فبراير
وقع هجوم انتحاري في مزار لال شهبز قلندر الصوفي في مدينة سيهوان التي تبعد حوالى 200 كيلومتر شمال شرقي مدينة كراتشي الساحلية جنوب باكستان. وأعلن تنظيم (داعش) مسؤوليته عن الهجوم الذي اوقع عشرات القتلى.

16 فبراير
تفجير سيارة مفخخة في منطقة البياع جنوبي العاصمة العراقية بغداد والتي ادت الى مقتل العشرات وإصابة العديد ،وكان تنظيم “داعش” الإرهابي قد تبنى التفجير .

22 مارس
دهس “خالد مسعود” بسيارته حشداً من المارة على جسر وستمنستر وسط العاصمة البريطانية لندن، قبل أن يطعن شرطياً وهو يحاول الدخول إلى مبنى البرلمان، أسفر عن مقتل أربعة أشخص وإصابة خمسين آخرين .

3 أبريل
اسفر اعتداء انتحاري بعبوة ناسفة في مترو سان بطرسبورغ (شمال غرب روسيا) عن مقتل شخصا 15 واصابة العشرات بجروح، نفذه شخص متحدر من قرغيزستان، الجمهورية السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى. وتبنت الاعتداء “كتيبة الامام شامل” قائلة :”تحت توجيهات الشيخ أيمن الظواهري… انطلق الأسد أكبر جان جليلوف أحد فرسان الإسلام في كتيبة الإمام شامل فقام بعملية بطولية في مدينة سان بطرسبورج في اليوم الذي كان المجرم بوتين فيها حيث يسر الله له تفجير عبوة ناسفة في مترو الأنفاق“.

6 أبريل
أعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن الهجومين على عناصر الأمن الروسي في مدينة أستراخان جنوب روسيا، اللذين أسفرا عن مقتل شرطيين وإصابة 3 أفراد من الحرس الوطني.

9 أبريل


قتل ما لا يقل عن 44 شخصا وإصابة أكثر من 120 آخرين، جراء تفجيرين ارهابيين ضربا كنيسة مارجرجس في طنطا والكنيسة المرقسية في الإسكندرية. وأعلن تنظيم ولاية سيناء ، الفرع المصري ل «داعش» مسؤوليته عن التفجيرين.

7 أبريل
انطلقت شاحنة في شارع مزدحم بوسط العاصمة السويدية ستوكهولم لتدهس المتسوقين قبل أن تصطدم بأحد المتاجر وتوقع خمسة قتلى، واعترف الاوزبكي “رحمت عقيلوف” بمسؤوليته عن الحادث.

20 أبريل
قتل شرطي فرنسي بالرصاص وأصيب اثنان آخران في جادة الشانزليزيه وسط باريس وأعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عنه قائلاً في بيان نشره عبر وكالة “أعماق” الإخبارية التابعة له، إنَّ منفذ الهجوم هو أبو يوسف البلجيكي”.
وتبين للسلطات أن منفذ الهجوم يدعى آدم لطفي الجزيري، تونسي وُلد في أرجانتوي في ضاحية باريس، وهو من أم بولونية وأب تونسي مولود في مدينة تارزكة في ولاية نابل.
وخضع الجزيري لمتابعة أمنية لدى وجوده في تونس، ورُصدت له اتصالات مع إرهابيين تابعين لتنظيم «داعش» في ليبيا والعراق.

22 مايو
استهدف هجوماً إرهابياً حفلا غنائيا في “مانشستر أرينا” في مانشستر بإنجلترا، وأسفر الهجوم عن مقتل 23 شخصا وإصابة أكثر من 100 آخرين، بينهم أطفال. وتبنى تنظيم “داعش” الإرهابي المسؤولية عن الهجوم الذي نفذه الليبي سلمان العبيدي .

31 مايو
قتل المئات في انفجار شاحنة في الحي الدبلوماسي في العاصمة الأفغانية كابول. وتبنى «داعش» الاعتداء الانتحاري الذي تم بواسطة «سترة ناسفة في الحي الدبلوماسي في كابل»، وفق ما أوردت وكالة «أعماق» التابعة للتنظيم.

3 يونيو
قام ثلاثة مهاجمين “خورام شاه بات ورشيد رضوان والمغربي يوسف زغبة” بدهس حشد على جسر “لندن بريدج” بشاحنة صغيرة ثم هاجموا مارة بالسكاكين موقعين 7 قتلى، قبل أن تقتلهم الشرطة، وأعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن الهجوم حسب ما نقلته وكالة “أعماق”.

19 يونيو
اقتحم “دارين أوزبورن” بشاحنة فان مسلمين يؤدون صلاة التراويح أمام مسجد فينسبري بارك بلندن وقتل في الهجوم مصل وأصيب 11 آخرون.

16و17 أغسطس
نفذ “يونس أبو يعقوب” عملية دهس في حي بلاس رامبلاس السياحي في برشلونة راح ضحيتها 13 شخصاً، كما نفذ “موسى أوكبير” عملية دهس أخرى أدت إلى مقتل سيدة في مدينة كامبريلس، جنوبي برشلونة بإقليم كاتالونيا.
ونشرت “وكالة أعماق” التابعة لتنظيم داعش بياناً أكد فيه أن “عددا من المجاهدين وبشكل متزامن في مفرزتين أمنيتين نفذوا الغزوة التي أسفرت عن هلاك واصابة ما يزيد عن 120 من رعايا دول التحالف”.

19 أغسطس
أصيب 8 أشخاص في عملية طعن تبناها تنظيم داعش في مدينة سورغوت السيبيرية شرقي روسيا.
25 أغسطس
نفذ رجلا مسلحا بسكين هجوما إرهابيا في وسط العاصمة البلجيكية بروكسل، حاول خلاله طعن جنديين فأصاب احدهما بجروح طفيفة قبل أن تتم تصفيته بإطلاق النار عليه. وتبنى تنظيم “داعش” مسؤولية الهجوم في بيان نشر على وكالة أعماق التي تعتبر الذراع الإعلامية له: “إن منفذ الهجوم هو أحد جنود الدولة الإسلامية،” وأنه نفذ هذا الهجوم تلبية لدعوات استهداف الدول المشاركة في التحالف الدولي ضد التنظيم.

14 أكتوبر
انفجرت شاحنة مفخخة في وسط العاصمة الصومالية مقديشو ، أسفر عن 512 قتيلاً. ووُجّهت أصابع الاتهام إلى حركة الشباب رغم أنها لم تتبن العملية.

20 أكتوبر
قتل 16 عسكرياً من قوات الأمن المصرية في اشتباكات دموية مع متطرفين في منطقة الواحات البحرية على بعد 135 كلم جنوب غرب القاهرة .وتبنت مجموعة تطلق على نفسها اسم “أنصار الإسلام” الهجوم وأعلنت عن مقتل أحد قادتها ويدعي عماد الدين عبد الحميد الملقب بأبي حاتم في غارات شنها الجيش المصري في أعقاب الهجوم.

31 أكتوبر
قاد “سيف الله سيبوف” شاحنة داهساً بها حشداً في مانهاتن، ما أسفر عن مصرع 8 أشخاص وإصابة 13 آخرين واعترف سايبوف بأنه نفذ اعتداء نيويورك باسم تنظيم داعش، وبأنه “شعر بالارتياح لما فعله” حتى أنه طلب تعليق راية التنظيم المتطرف في غرفته في المستشفى.

21 نوفمبر
تفجير انتحاري استهدف مسجداً في مدينة موبي شمال شرق نيجيريا ، وأدى الى مقتل خمسين شخصاً وجرح العشرات.

24 نوفمبر
هجوم ارهابي استهدف عدداً من المصلين في مسجد «الروضة» بمدينة بئر العبد بشمال سيناء المصرية أثناء أدائهم صلاة الجمعة، أسفر عن مقتل 305 أشخاص (بينهم 27 طفلاً).

27 نوفمبر
إطلاق نار وتفجير انتحاري في منطقة النهروان جنوب شرقي العاصمة العراقية بغداد يوقع 45 قتيلاً وجريحاً فيما تبنى تنظيم “داعش” الهجوم.

27 ديسمبر
وقع انفجار في مدينة سان بطرسبورغ الروسية ، في أحد المتاجر، مما أدى إلى إصابة 13 شخصاً وأعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته وقال التنظيم، في بيان نشرته وسائل إعلام تابعة له، بالإضافة إلى موقع سايت الأمريكي الخاص بمراقبة أنشطة التنظيمات المتطرفة على الإنترنت، إن الهجوم نفذته عناصر تابعة للتنظيم الإرهابي بواسطة عبوة ناسفة.

28 ديسمبر
أعلنت وكالة أعماق للأنباء التابعة لتنظيم “داعش” مسؤولية التنظيم عن هجوم انتحاري على مكتب لوكالة صوت الأفغان للأنباء ومركز ثقافي شيعي مجاور في العاصمة كابول أسفر عن مقتل العشرات. وقالت أعماق إن “استشهاديا من الدولة الإسلامية هاجم بسترته الناسفة مركز التبيان الشيعي…وانفجرت ثلاث عبوات ناسفة على المركز ذاته أعقبه تفجير الاستشهادي سترته الناسفة وسط تجمعاتهم”.

29 ديسمبر
قتل شرطي و8 أقباط في هجوم على كنيسة مارمينا بضاحية حلوان جنوبي العاصمة المصرية القاهرة وألن تنظيم “داعش”، مسؤوليته عن تنفيذ الهجوم .وقال التنظيم عبر وسائل إعلام تابعة له، إن العملية نفذتها “مفرزة أمنية” تعود له.