وانا اقرأ عمود الاستاذ عبد العالي حامي الدين بجريدة "اخبار اليوم " حيث ركز على ان الصراع في المغرب بين اصحاب المصالح واصحاب الافكار والايديولوجيات اعتمد

الحمد لله على نعمة رمضان و كرم رمضان و ثواب رمضان و درجة رمضان عند الله عز وجل ،كذلك نحمد الله بهذا الشهر الكريم الذي جعلنا نبتعد عن بعض النماذج البشرية

العالم الأزرق ( الفيسبوك ) أصبح جزءا مهما من حياتنا وليس أمرا خاصا بنا ، فالظاهرة منتشرة في جميع أنحاء العالم . إدمان بحسب ما تتردد عليه. إدمان الشات

منذ التصريح الأخير للعلامة المقاصدي الشريف الحسيب سيدي أحمد الريسوني حفظه الله، والداعي إلى تهذيب القانون الجنائي من العقوبات الزجرية في حق المفطر علنا.

ما استطاع الزمن، بما حمله عبر امتداده  من شياطين الإنس عبدة المال ومُتَعِ الجاه والنفوذ الموضوعان في غير محلهما أن يمسح مقياس ذرة واحدة من تربة وجدان

لقد شكلت الطريقة التي جمعت بها كثير من كتب التاريخ و الأخبار، بلا تدقيق في الرواة و لا تحقيق في الإسناد، مادة دسمة للشيعة الحاقدين و المستشرقين المغرضين

صرح أستاذنا الدكتور أحمد الريسوني حفظه الله تعالى بعدم موافقته على عقوبة المفطر علنا في رمضان، وأنه من المطالبين بحذف الفصل 222 من القانون الذي ينص

المعطي منجيب باحث ومؤرخ، يساري مغربي، له قراءته للنظام السياسي، قال رأيا في ثنائي "الهمة" و"بن كيران"، وأشاد بخطاب بن كيران رئيس الحكومة وحزب العدالة

قرأت هذه الايام عن تنظير البعض من ممثلي الشعب ب " هيئات تداولية صورية " تخضع لممارسة رقابة الوصاية الادارية المطلقة في أعمالها اليومية بشكل ممتاز.

المزيد من المقالات...