في السياسة الرسمية العربية أمران لا وجود لهما أصلاً، مهما استغرق تنفيذها عصراً أو قرناً أو فصلاً، خدمة صالح عام الشعوب وفتح المجال للأجدر والأكفأ كأن

كُنْتُ أنتظر أن يطرأ طارئ في الحياة السياسية المغربية يُخْرِجُنا من وضع ألفناه كثيرا نظرا لتكراره إلى حد التقزز وإذ بكلمتين تغيران الكثير من المعطيات

أغرب ما يستغرب منه، انتماء بعض المتنورين والمتنورات في العالم العربي إلى منظمات حقوقية، لكن الطرفين كليهما حين تناولهما لموضوعات حساسة، تتصل مباشرة

تزامنا مع الحراك الذي شهدته الدول العربية،والذي سمي بالربيع العربي،والإنتفاضة الشعبية التي طالبت بتسليم مفاتيح التسيير لأحزاب ذات مرجعية إسلامية،على

كان هذا الشعار، "إلا بغيتي الحقيقة، أجدو فيه الثقة"، الأول الذي ردَّدْتُ مع مناضلي ومناضلات حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في أول حملة انتخابية

عَلِمُوا بحقيقتكَ فَخَسِرْتَهم ، خرفان في إسطبلاتك لسنوات جعلتهم ، مع أبقار راضية أن تكون حالِبها وآكلَ لحم إحداها بعد أخراها حيال مرءاهم ، من صنف إناث

أجد صعوبة في فك شفرة هذه الواقعة التي لم يُنكرها المساهمون فيها من الذين ما يزالون أحياء. منهم محمد الحبابي، أحد القيادات التاريخية لحزب الاتحاد الاشتراكي،

يشير كثير من المتخصصين في موضوع الشيعة و التشيع، إلى ملحظ مهم جدا، يتلخص في ضرورة التفريق بين التشيع العربي (الأصيل)، الذي يمثله حقيقة أهل السنة و الجماعة،

المزيد من المقالات...