تباينت آراء  المحللين السياسيين ، ووجهات نظر الباحثين والإعلاميين إزاء مسألة تشكيل الحكومة، والسيناريوهات الممكنة سواء لولادتها ، أو في حالة فشل رئيس

تابعت باهتمام بالغ الخرجات الشيقة التي قام بها "حسن أوريد" في إطار مناقشة كتابه "الإسلام السياسي في الميزان"  وعبر من خلالها عن مواقف تعكس بوضوح المأزق

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْفِتْنَةُ نَائِمَةٌ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ أَيْقَظَهَا (حديث ضعفه اهل الحديث(كثير من الصراحة

نقصد بالواقع الحزبي الخارطة السياسية التي أفرزتها الانتخابات التشريعية للسابع من أكتوبر 2016؛ ونقصد بالسياق السياسي المشاورات الجارية حاليا لتشكيل الحكومة

1- قوله تعالى:{وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ ۗ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ} سورة ص:44.

تدل كلمة الأنا على الذات أي على الشخص. ومنها اشتقت كلمة الأنانية، أي الإفراط في حب الذات وعدم التفكير في الغير. والأنا إما أن تكون عادية وإما أن تكون

بعد تدوينتي السابقة عن يومية"آخر ساعة" التي نشرت "مقالا" لشخص، حاول البعض تضخيم الحدث وكأنه فعلا أمر جلل، ودافع آخرون عن الشخص وكأن ما كتبه ناتج عن

يُلاحظ العديد من المواطنين الهوة ما بين بعض السياسيين والمواطنين وتفادي العديد من الأحزاب التَحَدُثَّ في قضايا وطنية كبرى، يتناولها رواد الفايسبوك والصحف

ومن يُريد الفتنة للوطن... لا أظن أن الشعب الذي خرج يوم 20 فبراير 2011 بَحثَ عن الفتنة.... لا وألف لا... إِِذ أنه مباشرة بعد خطاب الملك ليوم 9 مارس 2011

بدأ ذي بدأ، تعتبر قضية البطالة من المشاكل الهيكلية الحادة والمتفاقمة بشكل مطرد ومتسارع رغم التطور الاقتصادي في بعض البلدان نظرا لفشل جهود التنمية وواقع

المزيد من المقالات...