كان المغربي إذا أراد التعبير عن حدة  فطنته وحديد فهمه قال : "كنزضم على الزبيبة وكطلع معايا حلاوتها"، قيل هذا التعبير في الماضي إبان كان الخير يفيض على

إن الكوارث التي يقوم بها الرؤساء الجماعيون في حق الشعب المغربي، وفي حق المواطنين، وفي حق موظفي الجماعات الترابية، لا حدود لها، ولا يقبل بها منطق سليم،

كل التضامن مع الاساتذة المتدربون في طنجة ضد القمع الهمجي الذي طالهم من اشباه رجال قوات مساعدة ،و الذين حطموا رؤوس رسل المستقبل في حقد بين على رجال التعليم

آخر شيء يمكن توقعه.هو أن يفتي علينا قادة أوروبيين دينهم غير ديننا .ولكن فتواهم كانت في صميم ما جاء في القرآن الكريم وما حث عليه رسول الله .ألا وهو إطعام

الذي يرجع للمقولة الشهيرة التي قالها العالم الإسلامي الشهير "مول جافيل" سابقا قبل أن يتحول بقدرة قادر ويصبح رئيس حكومة المملكة المغربية، "وسيروا تبيعوا

إن زعم الفرنسيين أن المخابرات المغربية هي من زودت فرنسا بالمعلومات التي مكنتها من القضاء على مدبري تفجيرات باريس، بعد أيام معدودة، في سان دوني؛ وإنَّ

مما لا يدع مجالا لاي نقاش ان الاضراب حق دستوري ضمن الدستور ممارسته وخوضه منذ اول وثيقة دستورية في البلد اوائل الستينات لغاية اخر دستور سنة 2011 مع قصد

عندما أسس ابن خلدون لقاعدة أن المغلوب مولع بتقليد الغالب نسي أن يقيد إطلاق قاعدته بضابط أن المقلد المغلوب لا يستهلك من جانب تقليد الغالب إلا ما كان

صوته القادم من وراء الهاتف، اعتراف وتقريع. صاحبه لم تكن تربطني به غير علاقة معنوية أو روحية. يقرأ لي وأقرأ له. لم يسبق لنا أن تقابلنا أو تعارفنا، كما

المزيد من المقالات...