كان السيناريو المعد سلفا هو فوز الأصالة والمعاصرة في السابع من أكتوبر 2016، وتشكيل الحكومة في إطار التناوب الانتخابي، والدفع بحزب العدالة والتنمية للمعارضة

السياسيون المحترمون عبر العالم المتمدن بمعنى الكلمة ، أصبحوا ينظرون للسياسة العامة المتبعة بالمملكة المغربية كونها عبارة عن رسوم متحركة، من إنتاج نفس

ذ. مرزوق الحقوني - ريحانة برس  إن اعتماد الآليات الفكرية الواردة من الخارج , وتوظيفها في فضاءات وبنيات ذهنية يهيمن فيها قصور الفكر الجدلي , يفتح الباب

ماذا ستتركُ لجيلكَ من طيب الأحاديث على لسان تاريخ البلدين الشقيقين الجزائر/ المعرب ، تَذْكُرُكَ وتَتَذَكَّرك وقد حكمتَ نزولاً لرغبة مَنْ حَكَمَكَ مِنْ

يبدو أن المشهد السياسي المغربي وكأن على رأسه..ممسوخ إلى درجة الغثيان..،فمنذ أن أفرزت إنتخابات 7 أكتوبر 2016 ما أفرزته، والمخزن يحاول بشتى الوسائل تأثيت

سنة 2016 تبخَّرت عن عمر التوقيت الدنيوي ، ودخلت لما يمجز التخمين المكون من إدراك متين للمعلومات الصحيحة، من حيث الموضوعية والمنطق، بالخيال المسموح به

       إن لب المسألة المعرفية، هو العلم بالنفس؛ به يتحدد موضعها من الوجود، ويُعلم ما يترتب على ذلك من الحقوق والواجبات. ولو نظرنا إلى اختلاف العقائد

       إن الظروف التي يمر منها المغرب في هذه الحقبة من تاريخه الحديث، قد جعلت من تناول الخصوصية السياسية أمرا ضروريا لفهم واقعنا؛ خصوصا بعد الرّجات

يبدو ان عامل إقليم الحسيمة ماض على نهج سلفه "الحافي"، بعد رضوخه لإملاءات البام بمدينة الحسيمة، وربما لا يدرك انها كانت السبب الرئيسي التي جرت على "الحافي"

المزيد من المقالات...