إن كانت النوايا عبارة عن مقاصد خفية، أو هي بصيغة أخرى عبارة عما يفكر فيه الإنسان، ويهيئه في  ذهنه لتحقيق أمر ما، أولبلوغ هدف محدد، فإنها طالما تحولت

الثغرة سبق أن تكلمنا في مقالين سابقين (رابطهما في الأسفل) عن أن إشكالية التيار الجهادي الرئيسية تكمن في الثغرة الهائلة التي توجد على مستوى بنيته الفكرية

         يجري الحديث في العلوم التجريبية عن الفروض، وهذه كي تصبح قانونا أو قاعدة،   لا بد من إخضاعها للتجريب. وعنوان هذا المقال بالنسبة للمتدينين المفترضين

يميز بعض الباحثين بين بعض الاتجاهات في السلفيين؛ فهناك سلفية جامية، وهناك سلفية علمية، وهناك سلفية حركية جهادية -كما يقال-، فهل هذا التقسيم الظاهر يدل

مشاكل ومطالب وانتظارات المواطن المغربي أصبحت في قلب الاهتمام السياسي، انطلاقا من خطاب الملك محمد السادس، ليوم 9 مارس 2011، الذي قدم أجوبة على مطالب

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله تعالى الذي قال سبحانه: {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ

في 28 تشرين أول/أكتوبر الفائت ألقى وليام بلوم دراسة خاصة أمام حشد من المحللين والكتاب الأميركي ؟"وجا في تلك الدراسة ما يلي: المرة الأولى التي تحدثت

في عملية غير مسبوقة ، أسئلة حول أهدافها لا زالت تتناسل، أقدمت دورية من الحرس المدني الإسباني يوم الخميس 07 غشت الجاري على إيقاف الملك محمد السادس وهو

أكّدت صحيفة التايمز البريطانية، ، وبعد جدل حادّ اندلع في أوساط السياسة في المملكة المتحدة حول قيام أحد مواطنيها بعملية قطع رأس الصحفي الأمريكي جيمس

رأيي في هذا المقال باختصار أنه: في ظاهره علماني، يرمي باللائمة على الفقه الإسلامي، وعلى السواد الأعظم من المسلمين، وهم أهل السنة والجماعة، عن طريق انتقاء

المزيد من المقالات...