مشكلة هي علاقة السلفيين الجهاديين مع المعرفة ومع العلم، مع إعمال العقل والجرأة على طرح السؤال وممارسة النقد.  إن سؤالا بريئا واستشكالا بسيطا يمكن إن يثير الزوابع في وسط هؤلاء، وان توجيه نوع من النقد أو الانتقاد كاف وحده لخلق ردود أفعال متشنجة وخطيرة.....

بعد أن بينت ماهية الحالة الشيعية بالمغرب في كثير من المناسبات في أسبوعية السبيل المغربية، و التي أسلفت البيان أنها تتكون من تيارين كبيرين هما التيار الرسالي و التيار الشيرازي.....

يتحرج كثير من الفضلاء الغوص في بحر الديمقراطية، وخصوصا إذا تعلق الأمر بالحديث عنها في الدول العربية المتخلفة، إذ يعد الحديث عنها في ضوء تجويع الناس

تبقى مقولة "الأسلوب هو الرجل" من المقولات التي يؤكد الواقع صحتها ووجاهتها ويزكي منطوقها؛ وهو ما يعني أن أسلوب الشخص (أي لغته وخطابه وتوابعهما) يدل عليه

إن الحديث عن الإنسان بصفة عامة، وعنه أيضا كبنية من صنع الخالق عز وجل، يسوقنا إلى النظر في جوانب هذا المخلوق؛ المادية منها والوجدانية والثقافية والسلوكية...وغيرها، وجل هذه العناصر تتداخل لتشكل جزءا لا يتجزأ من المنظومة القيمية لدى الإنسان، فالقيم تحدد الاستعدادات الأولى لسلوك الإنسان...

كَرِهَ مُعْظَمُ النَّاسِ في المغرب الانتماء لبعض الأحزاب السياسية بسببهم، ليصبح الموقف مُتَرْجَمٌ للعزوف الأشهر عبر التاريخ السياسي الحزبي يُقلِّلُ

 إن الكلام عن الإسلام المحمدي اليوم، من كونه الدين الحق، ليس أمرا سهلا البتة؛ لأن الواقع الديني العالمي، موهم بتعدد الأديان. والتعدد يعطي انطباعا، بأن

اللغة العربية لغة سامية، والسامية تطلق على مجموعة من الشعوب التي تتكلم لغات ولهجات متقاربة تتشابه كلماتها من حيث الأصول، الاشتقاق ،الأفعال والأزمنة،

دخلنا يوم السابع من أكتوبر 2016، للمعزل الانتخابي، لاختيار الحزب الذي سنمنحه صوتنا ونحن واعون بالرهان الانتخابي وهو المتعلق بالحزب المتصدر للانتخابات

المزيد من المقالات...