20 حركة فبراير

ست سنوات مرت على إنطلاق حراك 20 فبراير 2011 ، حيث شباب عشريني نسقوا عبر الفيسبوك ثم خرجوا على أرض الواقع بشعارات واحدة و مطالب واحدة و بعفوية متشابهة ، اجتمعت فيها جميع الأطياف...

الباحث والكاتب عبدالرحيم العلام

من أجل إنعاش الذاكرة، وتسفيه المغالطات... هذه أهم المطالب التي رفعها أهل الريف في وجه النظام السياسي المغربي سنة 1958، وهذه هي الطريقة التي تعامل بها الحسن الثاني (ولي العهد آنذاك مع المطالب): المطالب :...

عيسى أشرقي عضو مجلس الإرشاد السابق للعدل والاحسان

 

جلست مهموما بعقلي، راضيا بقلبي وأنا أفكر وأتفكر فيما يجري لهذه البضعة من المستضعفين في الريف المغربي، وتَرَبُّص النفوس الحزبية المريضة بهم. نفوس تشربت روح الاستبداد حتى تشكلت على هيئته، وحتى تقمصت إرادتَه في الإفساد والغدر بكل ما ازدان به ريفنا الحبيب من معاني المروءة والشجاعة والإقدام والصدق...

نعيم بوسلهام

يطرح ملف التمويل الأجنبي للجمعيات غير الحكومية وبالخصوص الناشطة في مجال حقوق الانسان على مستوى البلدان النامية تعقيدات عديدة بخصوص فلسفة ذلك الدعم، وغموض العلاقة بين الأهداف الإنسانية والقيم الكونية من جهة، وأهداف التسخير السياسي لخدمة "أجندات" الآخر الإيديولوجية والسياسية والعقائدية تحت ستائر متعددة ضمنها دعم أوضاع المرأة، والشباب وقضايا التسامح والتنوع الديني، والديمقراطية، وحرية المعتقد وتنمية القرى والبوادي ...بالمقابل يتسبب هذا المال "السائب" في اسالة لعاب الكثير من الجمعيات المتناسلة كالفطر طمعا في كعكة هذا "التمويل" المشبوه أحيانا.

في المغرب يبدو أن المتاجرة بملف حقوق الانسان مسألة عريقة ومتجدرة سواء لدى الدولة المغربية التي تنبهت الى أن رعاية الوضع الحقوقي والاهتمام به ولو شكليا بمثابة الواجهة التي يتم عبرها تقديم وجه البلد الى المنتظم الدولي على الأقل في صورة الدولة التي تسعى جاهدة الى احترام ادبيات حقوق الانسان, مقابل الجمعيات الناشطة حقوقيا التي ترى ذلك مجرد ماكياج اصطناعي يروم تبييض صورة النظام , في هذا الإطار يتبين أن جزءا من المكونات الجمعوية الحقوقية المغربية، خاصة تلك المنتمية إلى اليسار الراديكالي، وفي مقدمتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، قد أوضحت بالملموس أن نهجها الثابت، على مستوى أرض الواقع، هو ممارسة السياسة من داخل حقوق الإنسان.

الأمر الذي يجعل أحكامها على ما يحدث في المجال الحقوقي، من تقدم أو انتكاس، مرتهن إلى المرجعية السياسية، ممثلة في حزب النهج الديمقراطي الذي صار يحتكر الجمعية، ويوجه بوصلتها في التفكير والممارسة وبالاضافة الى هذا الارتهان السياسي والايديولوجي ومايستتبع ذلك من مواجهة ثوابت البلاد الكبرى التي قد تصل الى حد التضاد مع المشترك العقائدي للمغاربة من قبيل الدعوة الى المساواة التامة بين الجنسين والحرية الجنسية واباحة المثلي.... تحت دعاوي الانتصار" لقيم حقوق الانسان الكونية" في مقابل تنكر دائم للملفات الحقوقية للمعتقلين الاسلاميين أو حتى المتعاطفين معهم وبالتالي يتأكد الطابع الانتقائي لهذه الجمعية الحقوقية المتمتعة بصفة المنفعة العامة.

ومن تمة فهناك علامات استفهام كبيرة حول مصداقية هاته الجمعية,حيث كيف يمكن أن تفسير إقدام الجمعية على مناصرة الانفصالين بدعوى الانتصار للمنظومة الكونية لحقوق الإنسان، وعلى مناصرة أديب ونعمة ولمطالسي وزكريا المومني وأمثالهم في مقابل التزام الصمت المطبق أمام ملفات حقوقية ضخمة مست حقوق وحريات الاف من معتقلي مايسمى بالسلفية ولو من باب اثارت وضعيتهم وحقوقهم كسجناء ومعتقلين بغض النظر عن كونهم أبرياء أو مدانين حسب ماتقتضيه "قيم حقوق الانسان الكونية" قضية المتاجرة بحقوق الانسان في المغرب والاسترزاق بها عند البعض لاتقف عند هذا الحد بل تتعداه لدى بعض الجمعيات والمنظمات الناشطة في هذا المجال الى حد المتاجرة في الندوات والوقفات الحقوقية بل وحتى الاسترزاق بدعوات حضور المؤتمرات خارج المغرب,حيث يعمد بعض ممن يؤتمنون على هاته المنظمات الى فرض "عمولة" أو بالاحرى بيع الاستدعاءات الى أشخاص لايمتون الى العمل الحقوقي بصلة, في صورة تسيء الى العمل الحقوقي بالمغرب . ان بلوغ العمل الحقوقي لهذا المنحدر يجعلنا نتساءل، من موقعنا الإعلامي، ومن وضعنا كمواطنين حول الوضع الاعتباري الخاص بالجمعيات الحقوقية، حول وظيفتها المجتمعية، ومدى وفائها لمواثيقها التأسيسية التي تجعلها نظريا العين الساهرة على تطورات الوضع الحقوقي، والمراقبة لديناميته العامة, لا أن يصبح كمتلاشيات (خردة) يتم بيعها على قارعة الطريق.

نور رياض عيد

ربما تكون الطريقة التي تعرض بها سيرة السلف الأوائل هي أحد أسباب صناعة التطرف الديني والإحباط النفسي عند مسلمي اليوم، تحت عنوان «أين نحن من هؤلاء؟» يبدأ الخطباء بجلد ظهور المصلين وهم يحدثونهم أن فلانًا من السلف الصالح كان يختم القرآن كل يوم، وأن آخر كان يغشى عليه كلما سمع آية فيها ذكر النار، وأن ثالثًا كان يصلي ثلاثمائة ركعة يوميًا، ورابعًا لم يكن ذكر الموت يفارق فكره وحياته، وخامسًا لم يترك صلاة الجماعة طوال أربعين سنة، وسادسًا وسابعًا…

إلياس الهاني

تابع الرأي العام الوطني والدولي الاهتمام الإعلامي للوزراء الذي قدموا إلى مدينة الحسيمة، وذلك من أجل التسريع بوتيرة المشاريع المنجزة ضمن إطار مشروع الحسيمة منارة المتوسط...

الدكتور محمد وراضي

 

لا نحتاج إلى كبير عناء، حتى ندرك مفهوم العلمانية على مر الأزمنة. إنها قديمة قدم الإنسان في التاريخ كوعاء يحوي الأحداث التي صنعها، أو واجهها وتغلب عليها أو تغلبت عليه؟ فالحكم بغير ما أنزل الله هو العلمانية بدون ما لف ولا دوران؟..

محمد بلصفار

يحز في النفس ان تجد خيرة أبناء هذا الوطن يقطعون أأمعائهم صيانة لكرامتهم ومطالبتا بحقوقهم العادلة في زحمة التسارع السياسي و التلهف حول المصالح السلطوية ترسم معانات فئة قدمت الكثير لساحة النضالية ...

عبد الغني مزوز

في كثير من السجالات التي تتصدى لأزمة الحركة الإسلامية وإخفاقاتها المهولة، تحاول أصوات كثيرة -بحسن نية طبعا - أن تربط هذه الإخفاقات بقصور فقهي أو سياسي أو عجز من رواد الحركة الإسلامية ورموزها عن صياغة رؤية شرعية سليمة تتيح لها إحداث اختراق نوعي في سديم العبث المخيم عليها مند عقود....

عبد الحق ريكي

 

منذ تعيين حكومة السيد سعد الدين العثماني وتنصيبها من طرف البرلمان، أصبح النقاش الطاغي على الساحة السياسية هو المتعلق بالانقسامات والصراعات الحادة داخل معظم الأحزاب، تلك المشاركة في الحكومة وأيضا المعارضة لها...

المزيد من المقالات...