عبد اللطيف محمد علي راكز يكتب : ارفعوا أديكم عن قطر

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

يتحدث الخبراء السياسيون عن إعداد وشيك لحرب خليجية، تتزعمها السعودية والإمارات والبحرين ومصر ضد قطر لقلب نظامها السياسي . وتأمين حدودها السياسية معها. أمام تصلب الموقف القطري إتجاه سياسته الحوارية مع إيران ، والتحالف مع الأتراك وغيرها من الدول الصديقة .وتصلبه كذالك إتجاه لائحة المطالب التعسفية التي قدمتها هذه الدول لقطر في سياق سياسة تهديدية لها...

عبد اللطيف محمد علي راكز – ريحانة برس

يتحدث الخبراء السياسيون عن إعداد وشيك لحرب خليجية، تتزعمها السعودية والإمارات والبحرين ومصر ضد قطر لقلب نظامها السياسي . وتأمين حدودها السياسية معها. أمام تصلب الموقف القطري إتجاه سياسته الحوارية مع إيران ، والتحالف مع الأتراك وغيرها من الدول الصديقة .وتصلبه كذالك إتجاه لائحة المطالب التعسفية التي قدمتها هذه الدول لقطر في سياق سياسة تهديدية لها.

وان كانت تبدو ملامحها في الافق أمام السياسة الامريكية التي تسعى الى تأجيج هذه النار للاستفادة من أرباحها المادية التي تجنيها شركاتها عبر بيع الاسلحة لهذه الدول وتلك. وفي هذا سياق نقول ان الغول السعودي يريد ان يبتلع الجارة الصغيرة كما ابتلع اليمن بدعوى تأمين الحدود أمام التطور الحوثي في المنطقة وتغلغلها والحق أنها نزعة للاستعلاء السعودي. حيث أن أمراء آل سعود يسعوون لفرض أرائهم ومواقفهم على دول فقيرة وصغيرة ،وذلك بالمال او الولاء السياسي او بالعصا الفولاذية .فالقرارات

الامريكية في أغلبها تدفعها السعودية وتدفعها وتزكيها بالمال لفائدة تكريس قوة التحالف السعودي على غيره.

فليس هناك بلد لم تتدخل فيه السعودية ،وليس هناك مكان آمن لم يفسد فيه أمراء آل سعود. بدءا ببيروت وانتهاءا بالبيضاء مرورا بدمشق الجميلة ، وليست هناك دول اوروبية لم تملئ أبناكها بدولار آل سعود.

ريع الحج أفسد كل شيء وجعل آل سعود يستقوون بالمال والنفط. والضحية هي الشعوب الضعيفة بما فيها شعبهم بذاته ،.ولقد ثم استهداف قطر لسببين سياسين أولهما ،منافسة قطر للسعودية على المستوى السياسي محليا في الخليج ودوليا في الشرق الاوسط ،سواء في سوريا اوفي ليبيا او في العراق او اليمن.

السبب الثاني التحدي الذي فرضته قناة الجزيرة .

الجزيرة كانت صدع إعلامي متميز انطلاقا من سياسة قطرية دقيقة فرضها التحول السياسي هناك عبر ثورة متميزة . فتحت افاق عدة للرفاهية وراحة البال للشعب القطري حيث عبرها ثم تبني مشروع الربيع العربي ودعم الاحتجاجات الشعبية، والحراك القاعدي في دول شتى هزت أنظمتها الاستبدادية بفعل ثورات شعبية عامة. فالكل يرغب في كم فاه هذا الغول     الاعلامي الذي زرع الرعب في تلك الأنظمة بما فيها   آل سعود مما دفع بصوت قطر الصغيرة إلى دوخل البيوت بشراسة وقوة. مشاركة الناس همومهم .الى جانب رغبة آل سعود في القضاء على مكامن الاسلام الراديكالي المرتكزة شيوخه وأعلامه بقطر الرائعة . وهنا أثمن القيادة السياسية القطرية على موقفها الرافض لطرد حماس من قطر ممثلة بخالد مشعل وكذا يوسف القرضاوي الشيخ الاسلامي المتميز ومواجهة التحالف السني ضد الاخوان المسلمين المطلوبين لدى السيسي. وأبارك كل الفعاليات المدنية والسياسية التي آزرت الموقف القطري في محنته ضد الغول السعودي الاماراتي المغطرس .حتى يعلم الجميع ان الآلية العسكرية الامريكية لم تخلق الا لتدك رقاب المسلمين وأن أمريكا دولة لقيطة لم تأسس الا على أعقاب الشعوب ، ولنا في التاريخ دروس عدة بدءا من محنة اليابان في نكازاكي و هيروشيما مرورا لمحنة أفغانستان والعراق والصومال وسوريا واليمن وغدا لبنان وبعد إن لم يكن الآن قطر.

لا يهم أمريكان غير مال آل سعود. ولا يهم آل سعود غير خراب دول فقيرة وضعيفة وشراء الذمم بالمال والنفط.

تلك الخلاصة التي استنتاجنها من القراء،المتواضعة للشعرب الشرق الاوسط وعلاقتها بال سعود.

عبد اللطيف محمد علي راكز / خبير ومحلل في شؤون الشرق الاوسط