عبد الرزاق سماح القيادي في حركة المجاهدين بالمغرب المنحلة

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

إنها الإستمرارية في ترسيخ المشاركة الوطنية لجميع أطياف المجتمع(السياسية والثقافية والإجتماعية...)،شيوخا وشبابا، رجالا ونساءا،لتأكيد اللحمة الداخلية في مواجهة كل خطر خارجي يسعى للنيل من وحدتنا الترابية،وإشغالنا بمعارك جانبية للحيلولة دون إتمام وتحقيق رؤيتنا الإستراتيجية ومشروعنا الحضاري المسطر من طرف ملك البلاد حفظه الله.

 عبد الرزاق سماح - ريحانة برس

إنها الإستمرارية في ترسيخ المشاركة الوطنية لجميع أطياف المجتمع(السياسية والثقافية والإجتماعية...)،شيوخا وشبابا، رجالا ونساءا،لتأكيد اللحمة الداخلية في مواجهة كل خطر خارجي يسعى للنيل من وحدتنا الترابية،وإشغالنا بمعارك جانبية للحيلولة دون إتمام وتحقيق رؤيتنا الإستراتيجية ومشروعنا الحضاري المسطر من طرف ملك البلاد حفظه الله.

يقول النبي صلى الله عليه وسلم :{.......وكل صاحب نعمة محسود}. يتساؤل البعض على ماذا نحسد؟

على البطالة،على الحكرة،على التهميش،على الفساد المالي والإداري،......

نقول على رغم كل هذا، نعم نحسد على أمننا واستقراروطننا،على مسارنا التنموي الذي يشهد له العالم كله وافريقيا على الخصوص، على عملنا الدؤوب المستمر والمتأني سياسيا واقتصاديا وثقافيا وأمنيا،الذي مكننا من العودة إلى عائلتنا الإقريقية كما صرح بذلك صاحب الجلالة بعزة نفس واستحقاق،وجودنا الإقتصادي والسياسي والأمني والروحي والتاريخي في أفريقيا التي تمثل بعدنا الإستراتيجي،حيث أصبحنا وبجدارة نمثل بوابة أفريقيا للإستثمار والبناء بدون منازع.

لقد حققنا هذا الإنجاز ومازل الطريق طويلا أمامنا،طريق بناء دولة الحق والقانون،بناء البنى التحتية،والمشاريع الإقتصادية التنموية الموزعة على كل جهات المملكة،البناء الدستوري من حيث الجهوية الموسعة واللامركزية،ومن حيث الحقوق والتنمية البشرية.

فمشروعنا الحضاري لابد له من حماية من كل جوانبه،وهذا دور كل طبقات المجتمع،فمغرب اليوم ليس كمثل مغرب الأمس،اليوم باستطاعة المغرب أن يفرض رأيه وبشجاعة،لأنه لايطلب إلا حقه المشروع قانونيا وتاريخيا وحضاريا.فالتسامح له حدود حتى لايفهم من طرف الغير أنه جبن وخور،{وأعذر من أنذر} كما يقول المثل، {وماضاع حق ورائه طالب}.

فالصحراء مغربية عبر التاريخ كما كانت وستبقى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.لقد خرج الإستعمار منها رغم العقود التي أمضاها فيها،فلم يغير من حقيقتها وانتماءها شيئا،حيث خرج يجر ذيل الخيبة والحسرة،وتركها خرابا دون عمارة وتشييد،خلافا لما نراه الآن في مدة لا تتجاوز العشرين سنة.هذا التحول الكبير في البناء والعمران يؤكد بأننا في أرضنا ووطنا بين إخواننا وعائلاتنا،نشارك جميعا في بناء هذا الوطن للأجيال القادمة،والسهر على أمنه واستقراره،والحفاظ على وحدته،والدفاع عنه بالمهج وبكل غال ونفيس.

(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون..) سورة الشعراء

حقوق الانسان