المصطفى المعتصم

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

هناك سياق عالمي وإقليمي مضطرب ومهدد لكيانات الدولة / الأمة . وأكيد أن مدخل الاستعمار الجديد لتفكيك وتمزيق وحدة الدول وتماسك نسيجها الاجتماعي هو استغلال المشاكل الاجتماعية والسياسية لهذه الدول .

المصطفى المعتصم - ريحانة برس

هناك سياق عالمي وإقليمي مضطرب ومهدد لكيانات الدولة / الأمة . وأكيد أن مدخل الاستعمار الجديد لتفكيك وتمزيق وحدة الدول وتماسك نسيجها الاجتماعي هو استغلال المشاكل الاجتماعية والسياسية لهذه الدول .

فالصراعات المدمرة للدول والنزعات الانفصالية المفككة للشعوب والأوطان تنتعش عندما تعجز الدول عن إيجاد حلول عملية وواقعية لمتطلبات الشعوب وانتظاراتها .

وأقول لمن يبحث اليوم عن تبرير أحكام القضاء في قضية حراك الحسيمة كما فعلت أحزاب الأغلبية وحتى البام أو قضية المهداوي وقبلها في قضايا جرادة وتنغير والراشدية وقضايا الإرهاب الذي اعتمدت المقاربة الاستباقية، كما أقول لمن يستنكر أحكام المتابعين في حراك الحسيمة وغيرهم وقبلهم أقول للحكام الفعليين وأصحاب القرار الحقيقي في المغرب بالله عليكم استحضروا هذا السياق العالمي المضطرب واستحضروا التجارب التي عاشتها دول عربية أخيرا كسوريا وليبيا واليمن وقبلهم العراق والسودان واستحضروا تجارب دول أخرى خصوصا في أمريكا اللاتينية والتي لم تحسن قراءة وفهم السياقات العالمية وطبيعة التحولات الجيواستراتيجية المتسارعة والتي تجري رياحها اليوم بما لا يخدم الدولة / الأمة فكانت النتائج كارثية .

أقول لهؤلاء جميعا تعالوا نفكر في مستقبل بلادنا في جو من المصالحة الوطنية الشاملة، مصالحة الشجعان تسمو على الجراح والآلام أو تأكيد هيبة الدولة أو الرغبة في الانتقام ، مصالحة نفرج من خلالها على كل المعتقلين على خلفيات سياسية أو مطالب اجتماعية، وننصف الضحايا، ونعيد ضبط عقارب الساعة المغربية على توقيت الانتقال الحقيقي إلى الديمقراطية .

حقوق الانسان