الصحافي مصطفى الحسناوي

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

مصطفى الحسناوي - ريحانة برس

صنف يتاجر باستعماله واستغلاله بجمع التبرعات وإنشاء المشاريع الوهمية، أو تفصيل الفتاوى على مقاس الحاكم، وباسم الدين يبني ثروته ومجده، لكنه يقنع الأتباع بالصبر والرضى والزهد، (وقد حدث أن استغل شخص قضيتي وأنا في السجن وجمع بها تبرعات في أحد المؤتمرات دون إذني ولم يصلني منها سنتيم).
وصنف يتاجر بمهاجمة الدين، بياع كلام، يقدم نفسه على أنه البلسم لداء التطرف، فيطير من بلاد إلى بلاد ومن دولة إلى دولة، ويتنقل من منبر لآخر، عارضا خدماته الرخيصة، مزهوا بتجارته المربحة، التي تحقق الأسفار والشهرة والأموال، ولا تكلفه إلا لسانا طويلا ووجها صفيقا.
الحاصول هاد التجار الله يخليها سلعة، بحال المنشار، طالعين واكلين نازلين واكلين.
وقليل هم الصادقون المخلصون لدعواتهم، سواء كانوا مع الدين أو ضده.