هشام حمزي جهادي سابق

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

هشام حمزي - ريحانة برس

ألا يزال شبح الارهاب يريد الضرب بكل هذه القوة رغم ما نقدمه من وعي للشباب ، وفك الالغاز المعقدة للخطاب المتشدد الارهابي ، ولما يقوم به منظروا التيارات الارهابية ، ولي ولمن عنده هذا الفكر الارهابي الخطير بعض الأسئلة البسيطة والمنطقية ، أهذاالذي كان ينظر لك أن تقوم بهذا العمل هل يستطيع الان أن يسحبك من يد السلطة وعقابها.

ثانيا هل سيتمم ما كان ينظر لك من عمل الذي بدأته، ثالثا : والاعظم بالنسبة لك ، حتى ولو نجحت بتفجير ذلك الفندق بأكمله ما هي المصلحة التي تريد تحقيقها ، أما رأيت ما ترتب على ما قام به من فجروا فندق فرح بالبيضاء ، ومن على شاكلتهم بمقهى اركانة بمراكش، وقس على ذلك في كل العالم .

رابعا : وهو لا يقل أهمية المنظرون الذين دفعوك لهذا ، هل سيقومون بكفالة من تركتهم خلفك في حال أنك فعلتها ، وهل سيكفلونهم وانت في حالة اعتقال ، وهل سيرسل لك الدعم المادي لك ولاسرتك طيلة مدة اعتقالك ، خامسا مذا تعلم من الدين حتى تدافع عنه بهذه الطريقة ، اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون