هشام العمراني مدير موقع أشكاين

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

ريحانة برس - الرباط

انتقد الناشط الحقوقي محمد زهاري في تدوينة على فايسبوك انخراط القضاء في ما أسماه سلطة الردع لتكميم الصحافيين ومصادرة اراء والحد من الانتقاد والفضح.

موضحا أن ما وقع لنشطاء حراك الريف وقلعة السراغنة والجديدة والصحافيان حميد المهداوي وتوفيق بوعشرين وآخرون أصدق مثال.

تأتي هذه التدوينة على خلفية استماع الضابطة القضائية للصحفيين "هشام العمراني مدير موقع "أشكاين" ورضوان الكندوزي بنفس الموقع على خلفية شكاية موجهة من طرف مدير الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.

وقال "زهاري" ن الصحافة تعيش محنا حقيقية في هذا الوطن موضحا ان الصحافي يعيش في مفترق تالطرق لتلفيق تهم جاهزة ضده "فإما أن تنخرط في جوقة المصفقين لمالكي القرار السياسي أو الانتظار عند مفترق الطرق".

وهذه هي نص التدوينة :

يوما بعد يوم يتأكد مما لا يدعو مجالا للشك أن سلطة الردع العام التي انخرط فيها القضاء من أجل تكميم الأفواه ومصادرة الآراء، والحد من الانتقاد والفضح، ماضية في رفع منسوبها. فالحكم على نشطاء الريف وجرادة وأولاد الشيخ بقلعة السراغنة وزاكورة والجديدة والصحفيين حميد مهداوي وتوفيق بوعشرين وآخرون يؤكد هذه الحقيقة. والإصرار على الاستمرار فيها أصبح سياسة ممنهجة تجاه الأصوات المعارضة، ما يحدث اليوم من الاستماع للصحافيين هشام العمراني مدير نشر موقع " أشكاين" ورضوان الكندوزي بنفس الموقع من طرف الضابطة القضائية المختصة بالجرائم الإلكترونية تبعا لشكاية مقدمة ضد الموقع من طرف مدير الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة يؤكد بأن الصحافة في هذا الوطن تعيش محنا حقيقية. فإما الانخراط في جوقة المدعمين والمناصرين والمصفقين للمتحكمين ومالكي القرار السياسي، والإشادة بما هو سائد أو الانتظار عند مفترق الطرق(le rond point ) ، لتلفيق تهم جاهزة من أجل الردع وعدم التكرار.
كل التضامن مع الصحافيين هشام العمراني ورضوان الكندوزي ومن خلالهما مع موقع أشكاين .