الصهيوني "أفيغدور ليبرمان

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

هدد وزير الدفاع الصهيوني الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان المتظاهرين الفلسطينيين بتصعيد حدة قمع مسيراتهم الحدودية في قطاع غزة، مؤكدا رفضه التحقيق في حوادث قتل وإصابة الفلسطينيين الجمعة الماضي.

وفي حديث أدلى به لإذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم، توعد ليبرمان الفلسطينيين، قائلا: "في المرة القادمة سنرد بشكل أكثر حدة، وسنستخدم كل ما هو متاح لنا".

وأشاد بإجراءات الجيش لقمع "مسيرة العودة الكبرى"، مضيفا : "لو كنت سألخص مسيرة حماس الإرهابية، يمكن القول إن عطلة العيد قد مرت بهدوء، ولم يصب أي جندي بجروح. لقد أدى جنودنا المهمة على أكمل وجه".

وأكد ليبرمان أن "حماس رصدت ميزانية تقدر بـ15 مليون دولار لمسيرات العودة وأن 90% من الـ40 ألف شخص الذين شاركوا في مسيرات الجمعة، مسؤولون ونشطاء من حماس ويتلقون رواتب ثابتة".

وادعى أن الحديث يدور حول مسلحين اندسوا داخل مسيرات ذات غطاء سلمي مزعوم لمحاولة اختراق السياج، ما اعتبره اعتداء على السيادة الإسرائيلية، وقال: "كل دولة ستتعرض لمحاولة اختراق جدارها الحدودي سترد بطريقة أعنف منا".

وقال ليبرمان في مقابلة إذاعية صباح اليوم إن ما لا يقل عن 11 من الفلسطينيين الذين قتلوا بمحاذاة السياج المحيط بالقطاع، "كانوا إرهابيين" وأن 90% من المشاركين في المسيرة كانوا من عناصر حماس وأبناء عائلاتهم.

وفي وقت سابق أعلن الجيش الإسرائيلي أن 10 على الأقل من أصل 16 فلسطينيا قتلوا خلال "مسيرة العودة الكبرى"، كانوا عناصر في الجناح العسكري لحركة حماس أو غيرها من المنظمات "الإرهابية" حسب التصنيف الإسرائيلي.

ونشر الجيش الإسرائيلي صور القتلى مع أسمائهم ومناصبهم في تنظيماتهم، دون تقديم أدلة على صحة بياناته.

من جانبها، اعترفت حماس بأن خمسة من القتلى ينتمون إلى كتائب عز الدين القسام، مشيرة إلى أنهم شاركوا في المسيرة السلمية جنبا إلى جنب مع أبناء شعبهم الآخرين.

رفض دعوات التحقيق

وأكد الصهيوني ليبرمان أمس، أن إسرائيل لن تتعاون مع أي لجنة تحقيق دولية قد تتشكل بشأن أحداث غزة، قائلا : "يجب أن يفهم المنافقون ممن يطالب بلجنة التحقيق، أنه لن يكون هناك أي لجنة ولن يكون هناك تحقيق دولي ولن نتعاون مع أي تحقيق من هذا القبيل".

وكان حزب "ميرتس" الإسرائيلي اليساري، قد طالب أمس السبت، بتشكيل لجنة تحقيق داخلية في الجيش الإسرائيلي في أحداث غزة، "على ضوء الاستهداف الموسع للفلسطينيين أمس على حدود قطاع غزة، وسقوط قتلى ومئات المصابين، بالرصاص الحي، وفي ظل شهادات عن إطلاق نار على متظاهرين غير مسلحين، ومقاطع مصورة يظهر فيها إطلاق النار على الفلسطينيين من الخلف".

ودعت المفوضة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية فيديريكا موغيريني أمس السبت، لتحقيق مستقل في حالات استخدام السلاح من جانب الجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، كما دعت إلى تجنب "تفاقم العنف في منطقة الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة".

وسبق أن دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق مستقل وشفاف في المواجهات التي شهدها قطاع غزة الجمعة، عندما تجمهر عشرات آلاف الفلسطينيين، في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، تلبية لدعوة وجهتها فصائل فلسطينية، ضمن فعاليات "مسيرات العودة الكبرى".

وأدت محاولات الجيش الإسرائيلي لاحتواء الاحتجاجات وقمعها، إلى مقتل 16 وإصابة أكثر من 1400 شخص، حسب وزارة الصحة الفلسطينية.

ريحانة برس - وكالات

حقوق الانسان