اختفاء خاشقجي.. أنقرة تستدعي السفير السعودي وتعتبرها جريمة في حق تركيا إن حدث - موقع ريحانة برس

أحمد خاشقجي

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

ريحانة برس - وكالات

استدعت وزارة الخارجية التركية، الخميس، السفير السعودي في أنقرة للاستفسار عن مصير الصحافي والكاتب السعودي المعارض، "جمال خاشقجي"، الذي اختفى إثر زيارته قنصلية بلاده في إسطنبول.

من جانبها، ذكرت القنصلية العامة للمملكة العربية السعودية في إسطنبول، أنها تتابع ما ورد في وسائل الإعلام عن اختفاء المواطن السعودي جمال خاشقجي بعد خروجه من مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول.

وطالبت تركيا اليوم الخميس السفير السعودي لديها بإيضاحات بشأن اختفاء الصحفي السعودي "جمال خاشقجي" عقب دخوله القنصلية السعودية في إسطنبول أول أمس الثلاثاء، بينما أكدت القنصلية في أول تعليق رسمي أن خاشقجي غادرها وأنها تتابع القضية.

وأفاد مصدر دبلوماسي تركي ووسائل إعلام تركية بأن وزارة الخارجية استدعت السفير السعودي وليد بن عبد الكريم الخريجي ظهر أمس الأربعاء، وطالبته بإيضاحات بشأن ملابسات اختفاء خاشقجي.

وبعد فترة صمت، أوضحت القنصلية السعودية بإسطنبول في بيان أنها "تقوم بإجراءات المتابعة والتنسيق مع السلطات المحلية التركية الشقيقة لكشف ملابسات اختفاء المواطن جمال خاشقجي بعد خروجه من مبنى القنصلية".

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن أمس في مؤتمر صحفي "طبقا للمعلومات التي لدينا فإن هذا الشخص السعودي الجنسية لا يزال في القنصلية حتى الآن"، مؤكدا أن أنقرة على اتصال بمسؤولين سعوديين، ومعبرا عن أمله "في أن تحل هذه المسألة سلميا".

أما مستشار رئيس حزب العدالة والتنمية في تركيا "ياسين أقطاي" فقال أمس إن اختطاف الصحفي السعودي -إن حدث- جريمة في حق تركيا واعتداء على كرامة الشعب التركي، معتبرا أن خاشقجي بمثابة ضيف لدى الرئيس رجب طيب أردوغان وأن الرئيس "لن يسكت على هذا الظلم".

وكان مسؤول سعودي قد نفى "لرويترز" أن يكون خاشقجي في القنصلية السعودية، أو أن السعودية تحتجزه.

لكن خطيبة خاشقجي التركية أكدت أنه دخل القنصلية ظهر الثلاثاء لمتابعة إجراءات زواجهما ولم يخرج حتى الآن، وهي تصر على الاعتصام أمام القنصلية سعيا للحصول على معلومات بشأن مصيره.

وحظي اختفاء خاشقجي باهتمام دولي، حيث صرح فرحان حق المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أمس بأن المنظمة الدولية تتابع الموضوع، كما أوضح مسؤول أميركي أن وزارة الخارجية تتابع القضية، حيث كان خاشقجي يعمل كاتبا في صحيفة واشنطن بوست.

أما منظمة "مراسلون بلا حدود" فاعتبرت أن اختفاء خاشقجي "يثير قلقا بالغا"، كما قالت لجنة حماية الصحفيين أن الاختفاء يثير القلق "بالنظر إلى توجه لدى السلطات السعودية لتوقيف الصحفيين المعارضين".

كما علقت "وول ستريت جورنال" اليوم الخميس بأن اختفاء خاشقجي أصبح آخر قضايا النزاع بين تركيا والسعودية اللتين تتنافسان على النفوذ في المنطقة.

حقوق الانسان