قناة ريحانة برس

                                            تابعوا برنامج "حكاية معتقل" على قناة ريحانة برس

 

بسبب استضافتها للأحوازيين .. إيران تنزعج من الكويت

خطوط
Monday، 27 January 2020
الإثنين
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

إستضاف البرلمان الكويتي منتصف شهر ديسمبر 2019 قادة وفد أحوازي، التي تحتلها إيران منذ العام 1925،ولم يعد العرب يتذكرون دولة عربية إسمها (الأحواز) التي حولتها إيران إلى (الأهواز) وأعدمت رئيسها سنة 1930،بعد أن سلمته لها بريطانيا خلال خروجها من المنطقة.

 

عبد النبي الشراط - ريحانة برس
إستضاف البرلمان الكويتي منتصف شهر ديسمبر 2019 قادة قادةوفد أحوازي، التي تحتلها إيران منذ العام 1925،ولم يعد العرب يتذكرون دولة عربية إسمها (الأحواز) التي حولتها إيران إلى (الأهواز) وأعدمت رئيسها سنة 1930،بعد أن سلمته لها بريطانيا خلال خروجها من المنطقة.
وغاض إيران تسليم رئيس البرلمان الكويتي درع البرلمان، فقامت على الفور باستدعاء القائم بأعمال السفارة الكويتية في طهران، وسلمته مذكرة شديدة اللهجة، تحتج من خلالها طهران على دولة الكويت، وكأن الكويت مجرد مشيخة تابعة للنظام في طهران.
الأسوأ في النظام الإيراني أنه يصف كافة معارضيه بالإرهابيين، إذ وصفت مذكرة الاحتجاج الأحوازيين بالإرهابيين، على غرار وصفها لمجاهدي خلق بنفس الوصف.
إيران وجدت نفسها هذه المرة في مواجهة مع دولة صغيرة، رأت فيها إيران أنها لفتت انتباه العالم لقضية عربية منسية، لم يعد العرب يتحدثون عنها، ولا تجد في محافلهم أية صدى.
نحن نرى في التفاتة البرلمان الكويتي لقضية الأهواز، مناسبة وفرصة جيدة لإعادة قضية الأحواز إلى الواجهة، والبدء بالتحرك من أجل حصول الأحوازيين على استقلالهم الوطني.

مواضيع متصلة

رد ناري من السفير "شاهر نور الدين" على النائبة الكويتية صفاء الهاشم

الكويتية ميسون سويدان ‘‘تهت في شوارع مكة أبحث عن الله.. و لم أجده في الحرم..’’

للقصة بقية- ياسر الحبيب رجل الدين الشيعي الكويتي


مؤتمر استضافة وفد مستقل من الأحواز العربية ، شارك فيه برلمانيين عرب، وغاب المغرب مع الأسف عن هذا الحدث، الذي كان بإمكان مشاركة البرلمانيين المغاربة إضافة كبيرة، خاصة وأن النظام الإيراني ما فتئ يدعم الانفصاليين في الصحراء المغربية، كما أن العلاقات المغربية الإيرانية غير مستقرة، خاصة في ظل قطع المغرب علاقته الديبلوماسية مع نظام طهران للمرة الثانية، على خلفية تدخل نظام الملالي في الشأن الداخلي المغربي وربيبه حزب الشيطان اللبناني.
أقل ما يمكن أن يفعله البرلمان المغربي هو التضامن مع البرلمان الكويتي والحكومة الكويتية، وأن يكون المؤتمر الإقليمي المقبل للأحوازيين على أرض المملكة المغربية.
ما قام به البرلمان الكويتي يعتبر دعما للقضايا القومية العربية، وأن أقل ما يمكن القيام به هو أن نضع قضية الأحواز في الواجهة، والضغط على النظام الإيراني من أجل استقلال الأحواز العربية.