في فجر يوم الخميس الثامن عشرمن شهر ابريل للعام 1974 بينما كان يعد لاجتماع يضم أركان النظام المصري وعلى رأسهم أنور السادات في قاعة اللجنة المركزية

دعا تقرير أميركي الحكومة الأميركية للحوار مع «الأجنحة الإصلاحية داخل المنظمات الإسلامية». وقال إن ذلك هو «الخيار الايجابي الوحيد للهيئات والحكومات التي تؤمن بان التطور الديمقراطي في الشرق الأوسط سيكون في مصلحة الجميع». لكن التقرير انتقد المنظمات الإسلامية لأنها «لا تزال غامضة في تحديد مواقفها تجاه مواضيع إسلامية مهمة».

المزيد من المقالات...