×

ملاحظة

Please enter your Disqus subdomain in order to use the 'Disqus Comments (for Joomla)' plugin. If you don't have a Disqus account, register for one here

الشيخ أبو قتادة الفلسطيني

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

عبد الوفي العلام - ريحانة برس

في إطار سلسلته التي يقوم بها الشيخ أبو قتادة الفلسطيني ومناقشاته للكتب تحدث عن مؤسس جماعة العدل والإحسان بالمغرب الشيخ عبد السلام ياسين الذي نشأ صوفيا في الطريقة البودشيشية وتربى صوفيا.

في بداية الشريط تحدث أبو قتادة الفلسطيني عن مناقب الشيخ ياسين وعن الإرادة القوية التي تحلى بها واستطاع أن يجمع حوله جماعة قوية ومتماسكة في رأيه في الوقت الذي قل فيه من يستطيع أن يجمع بين الفكر وتطبيق الوقائع النظرية وتحويلها إلى وقائع عملية، ولم يخفي تخوفه في الحديث عن شخصية وفكر الشيخ عبد السلام ياسين.

وفي معرض حديثه قال أن الشيخ عبد السلام ياسين أخطأ خطأ جسيما في تبنيه الثورة الإسلامية في إيران حيث سماها الشيخ عبد السلام ياسين "قومة" وهو مصطلح منهاجي في فكر الشيخ عبد السلام ياسين يستعمله المبني على الفكر والعقل والقوة بدل مصطلح ثورة الذي يبنى على العنف والدماء.

لكنه أنصف الشيخ ياسين حينما قال أنه استطاع أن يجدد البناء التربوي لدى الفرد داخل الجماعة، كما تحدث إلى أي درجة استطاع أن يخلص أتباعه من الإرث الصوفي التقليدي.

أما عن فكره قال أنه من الممكن أن يستطيع المفكر أن يكتب فكرا لكنه لا يستطيع أن يبني جماعة وتيارا تجسد هذا الفكر تنظيميا، بل وعاش فكره سلوكا وهذه ميزة تحسب له.

الجديد في فكر عبد السلام ياسين حسب أبو قتادة أنه أراد أن يجعل الخطاب السياسي خطابا صوفيا لكنه فشل من وجهة نظر أبو قتادة، وتحدث عن مجابهته للعلمانية وخوضه حروبا ضد الفكر العلماني ووقوفه أمام النظام المغربي طوال حياته وقال أن هذا جانب محترم في منظومته االفكرية والتربوية والسياسية.

وهذا كما جعله يدفع الثمن غاليا في المغرب باعتقاله وسجنه من طرف النظام المغربي.

كما تحدث عن سلبات فكر عبد السلام ياسين، وأمور أخرى.

لكن من وجهة نظري جانب الصواب في فهمه لبعض افكار الشيخ عبد السلام ياسين في مجال التربية أو التزكية، لأني أرى أن الشيخ أبو قتادة لم يكلف نفسه الاطلاع على باقي كتب الشيخ عبد السلام ياسين للوقوف على موقفه من القضايا التي سجلها عليه، بما في ذلك موقفه من الشيعة، ومن التصوف، وغيرها. فالحكم على الشيء فرع من تصوره.

وكتاب المنهاج النبوي الذي ناقشه بو قتادة ما هو إلا واحد من أزيد من أربعين كتابا نظر فيها لمشروعه المتكامل، قبل إصدار أي حكم، ومما يسجل أيضا على هذا العمل القول أن تأثير الإمام مقتصر على المغرب، والواقع يؤكد عكس ذلك حيث انتشرت مدرسة العدل والإحسان بأوربا وأمريكا وإفريقيا.

وهذا هو الفيديو :

 

BLOG COMMENTS POWERED BY DISQUS