مقاتلون من قوات سوريا الديموقراطية

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

ريحانة برس - الرباط

كتب كون كوغلين في صحيفة الديلي تلغراف مقالا بعنوان "كان هناك انتصار في الرقة، لكن هذا لا يعني نهاية التشدد الإسلامي".

يقول الكاتب"في الظروف العادية كان سقوط مدينة الرقة، عاصمة تنظيم الدولة الإسلامية، سيكون سببا للاحتفال في دول التحالف من بينها بريطانيا التي ساهمت في هذا الإنجاز".

يشير الكاتب إلى تصريح لمدير جهاز الإستخبارات البريطانية MI5 أندرو باركر قال فيه إن خطر الإرهاب ما زال قائما في بريطانيا.

وأوضح أنه بالرغم من أن أحلام التنظيم لإقامة دولة في العراق والشام قد انهارت،فإن التطرف ببساطة قد تحول من شكل إلى آخر.

ويعتقد باركر أن مستوى خطر الإرهاب الذي تواجهه بريطانيا حاليا هو الأعلى منذ 34 سنة.

وينحي الكاتب باللائمة في زيادة نفوذ التنظيم على دول الغرب، وفي طليعتها الولايات المتحدة التي فضل رئيسها السابق باراك أوباما قيادة جهود مكافحة تنظيم الدولة عن بعد، مما مكنه من الاستيلاء على مساحات شاسعة في العراق وسوريا.

ويرى الكاتب أن الغرب كان مترددا في التورط في تدخل عسكري آخر، بعد تجربته في العراق وأفغانستان.

ويثني الكاتب على قرار التحالف الغربي لاحقا دعم المعارك البرية ضد التنظيم بغارات جوية، مما ساهم في هزيمته.

ويرى الكاتب أن الناجين من أفراد التنظيم سيعيدون تجميع أنفسهم ويشنون هجمات في الغرب، خاصة أن زعيم التنظيم، ابو بكر البغدادي، ما زال طليقا.

ويلخص الكاتب أفكاره في نهاية المقال بالقول إن تحرير الرقة قد يعني أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قد انتصر في معركة مهمة، لكن من الواضح أن أمامه طريقا طويلا قبل أن يعلن أنه انتصر في الحرب.