تنسيقية المغاربة المسيحيين تستنكر تصريحات الرميد وأوجار - موقع ريحانة برس

تنسيقية المغاربة المسيحيين

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

عبد الوفي العلام - ريحانة برس

ندد أعضاء تنسيقية المسيحيين المغاربة التصريحات التي جاءت على لسان وزير حقوق الإنسان مصطفى االرميد ووزير العدل أوجار تجاه ما أسموه حرية المعتقد وتجاه المسيحيين المغاربة.

وأكد البيان توصل الموقع بنسخة منه أن أتنسيقية المغاربة المسيحيين نددوا بتصريحات محمد أوجار في حوار له على القناة الأولى في برنامج "ضيف الأولى" الذي أذيع يوم الثلاثاء 19 يونيو 2018 حيث أنكر وجود أقلية مغربية مسيحية، واعترف بحرية العقيدة فقط للأجانب من الأفارقة والأوروبيين سواء المقيمين منهم أو الزائرين للمغرب، وكذلك للأقلية اليهودية، بينما اعتبر أنه لا وجود للمغاربة المسيحيين.

 

في تؤكد تنسيقية المغاربة المسيحيين كما جاء في البيان أن أعداد المغاربة المسيحيين هي بالآلاف وتتعدى أعداد اليهود المغاربة، وحرية المعتقد يكفلها الدستور والمجتمع الدولي وهذا حق لا يتعلق بالأرقام حتى لو كان هناك مغربي مسيحي واحد.

موضحا (البيان) أن ما قاله الوزير محمد أوجار كممثل لمؤسسة القضاء في المغرب يعد أمرا خطيرا، ويعتبر مخالفا للمادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وللمواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب، باعتبار أن المواطنين المغاربة لهم الحق في تغيير المعتقد وفي ممارسته وليس الأجانب فقط ، يضيف البيان.

من جانب آخر ندد نفس البيان كذلك تصريح وزير حقوق الإنسان مصطفى الرميد في تصريحه لجريدة الصباح بتاريخ 17 يونيو 2018، حيث قال "إن موضوع حرية المعتقد لايشكل تهديدا للدولة في المدى القريب لكنه من المؤكد يشكل خطرا على المدى البعيد، فهو في الوقت الراهن لايهمس وىأفرادا من المجتمع، أما إذا اتسعت دائرة الأفراد لتصبح جماعات وتضم فئات واسعة داخل المجتمع فسيهدد ذلك النسيج الوطني لامحالة" .

 

واستغرب البيان هذا التصريح بحكم أن وزيرا من المفروض أنه يرعى حقوق الإنسان  يعتبر حقا أساسيا من حقوق الإنسان أنه يشكل تهديدا للوطن، كيف تصير الحقوق تهديدا للوطن؟

كما اعتبر البيات تصريحات الوزيرين المذكورين بخصوص حرية المعتقد ردة للوراء وتهديدا خطيرا لحرية المعتقد بالمغرب، بل ويشكل مساسا بكرامة الإنسان المغربي وحقه في اختيار معتقده وكسرا للمواثيق الدولية التي التزم بها المغرب.مطالبا (البيان) بالحقوق الكاملة كمسيحيين وألا يتم التعدي عليها تحت أي عذر كان، سواء كان تحت غطاء قلة العدد أو تحت غطاء تهديد الوطن، على  اعتبار أن المسيحيين المغاربة لم يكونوا ولن يكونوا أبدا تهديدا للوطن والحقوق لا تتعلق أبدا بالعدد فهي حقوق بغض النظر عن العدد يختم البيان.

حقوق الانسان