محتجون بمدينة جرادة

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

عبد الوفي العلام - رؤيحانة برس

للأسبوع الثاني على التوالي يواصل المحتجون بمدينة جرادة الاحتجاجات الاجتماعية التي تشهدها المدينة.

وحسب وكالة فرانس برس قال ناشط محلي إن سكان جرادة اعتبروا "غير كافية" استجابة اللجنة الوزارية التي زارت هذه المدينة المنجمية السابقة، مطالبين بـ  اجراءات ملموسة".

وشهدت مدينة جرادة منذ 22 ديسمبر 2017 تجمعات سلمية شارك فيها آلاف السكان تنديدا بأوضاعهم المعيشية، هذه الاحتجاجات جاءت إثر وفاة شقيقين في حادث حين كانا يسعيان بشكل غير قانوني لجمع الفحم من منجم مهجور.

أظهر شريط فيديو مباشر نشرته بعد ظهر الجمعة  05 يناير 2018 صفحة على فيسبوك تُتابع حركة التجمعات الشعبية منذ تشييع الشقيقين، تجمع في المدينة ولا سيما أمام مقر البلدية، فيما بدا الحشد أقل عددا بقليل من الأيام السابقة.

وأكدت كانت الحكومة يوم الخميس أنها "تتفاعل بشكل ايجابي ومسؤول" مع مطالب سكان جرادة، ووعدت بسلسلة إجراءات تهدف الى تهدئة الاحتجاجات الجارية في المدينة.

في ما صرح وزير الطاقة والمعادن عزيز رباح في بيان رسمي غداة زيارته الى إقليم جرادة للتحاور مع رؤساء وأعضاء المجالس المنتخبة وممثلي الأحزاب السياسية، "تفاعلا مع انتظارات الساكنة، سيتم بلورة مخطط عمل دقيق يعد بمثابة التزام حقيقي لتحديد ما ينبغي إنجازه بغية النهوض بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للإقليم".

وأضاف الوزير، بحسب البيان، إن الإقليم يحتاج إلى "عناية خاصة"، موضحا أن الإجراءات التي "سيتم اتخاذها للإجابة على التحديات المطروحة تتوزع بين تدابير آنية يمكن التعاطي معها في حينه، وأخرى تتطلب وقتا من أجل التشاور مع مختلف الأطراف لإيجاد الحلول الملائمة".

بين التدابير التي تم اقتراحها خلال الاجتماع، بحسب البيان، "بلورة نموذج تنموي جديد للإقليم يوفر فرص الشغل"، في حين "تقرّر إعداد الخريطة الجيولوجية الكاملة لإقليم جرادة لاستكشاف المؤهلات المعدنية المتوفرة، ما سيمنح الراغبين في الاستثمار رؤية واضحة حول الإمكانيات المتاحة".

من جهة أخرى، أعلن الوزير عن "إطلاق دراسة حول شروط السلامة" في المناجم، والعمل على "مناقشة الطريقة المثلى لاستغلالها".

يتهم المحتجون "اعيانا" محليين باستخراج الفحم بثمن زهيد من مناجم مغلقة رسميا.

كان نحو 09 آلاف عامل يعملون في منجم جرادة للفحم (1927-1998) قبل إغلاقه.وتعتبر المدينة اليوم واحدة من أفقر مدن المملكة، بحسب أرقام رسمية.

فهل هذه الحلول واإجراءات من طرف الحكومة جادة أم هي ذر للرماد كباقي الإجراءات السابقة في مجكموعة من المذدن المغربية.

حقوق الانسان