أعمدة كهربائية متساقطة

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

منصف بودري - ريحانة برس

باتت حياة المواطنين بجماعة تافرانت دائرة غفساي إقليم تاونات ، معرضة للخطر بسبب الأعمدة الكهربائية المتساقطة في عدد من دوواير هذه الجماعة القروية ؛ بسبب عاملين أساسيين ألى و هما المناخ و عدم الصيانة.

أصبحت  هذه الأعمدة تهدد حياة المواطنين، حيث أن بعضها سقط داخل أراضي فلاحية الشيء الذي يمثل حاجزا أمام أصحابها أثناء عملية  الحرث ، كما تبين بعض  الصور الملتقطة من دوار السقيفة الذي ينتمي لنفس الجماعة؛ وأخرى من دوار تاسياست و مدشر داروليد، أعمدة تساقطت و تهاوت على جنبات الطريق، وفي مجاري المياه وفوق الأشجار المثمرة وفي المراعي .

مما قد يؤدي إلى وقوع حوادث خطيرة خاصة في صفوف الأطفال الذين لا يقدرون خطورة اللعب بالأسلاك الكهربائية.

ورغم النداءات التي أطلقتها الساكنة من أجل تدخل الجهات المعنية للحد من خطورة هذه الأعمدة على حياة المواطنين، إلا أن الجهات المعنية  لم تعر للأمر أي اهتمام، مما يجعلها مسؤولة مباشرة عن أية حالة وفاة، قد تحدث نتيجة تعرض المواطنين لصعقات كهربائية.

ومن جهة اخرى ثمة تدخل لعدد من المواطنين في أنحاء متفرقة بجماعات دائرة غفساي ، وقاموا برفع بعض الاعمدة الكهربائية المتساقطة، وإعادة تثبيتها بوسائلهم التقليدية في غياب تام للجهات المسؤولة والمكتب الوطني للكهرباء، الأخير الذي وصفته الساكنة بالذي يجيد فقط قطع التيار واستخلاص الفاتورة.

وحيث أن نعمة الكهرباء التي كنا في انتظارها لعقود و عقود تحولت إلى نقمة و إشكالية أصبحت تؤرق بال و راحت  الساكنة صغارا وكبارا خوفا من صعق كهربائي مميت.

ومن هذا المنبر، نناشد الجهات المسؤولة التحرك عاجلا من أجل  إيجاد حل لهذه الشبكة المتناثرة هنا وهناك.

نتساءل كمواطنين نعيش بين هذه الأعمدة والأسلاك المتساقطة التي تهدد حياتنا وحياة أبنائنا، إلى متى  الإنتظار؟

إلى متى ستظل هذه الدواوير  خارج حسابات القيمين على الشأن المحلي؟

وهل سيتدخل المكتب الوطني للكهرباء من أجل  إنصاف الساكنة وإصلاح  هاته الوضعية ؟