محمد أمين بوشفرة

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

عبد الفتاح الحيداوي - ريحانة برس

لقي القاصر محمد أمين بوشفرة وهو تلميذ بثانوية عبد الكريم الخطابي بالناظور عدة لكمات من طرف رجل يبلغ من العمر 40 سنة يقول أب الضحية ’’كان واقفا بباب المؤسسة رفقة زملائه حوالي الساعة 12 و نيف من وقت الدراسة وفجأة سمع صوتا يسائل أخر خلفه : واش هوا هذا ؟ وما إن التفت حتى انقض عليه الشخص البالغ سن الأربعين وما فوق بعدة لكمات على الوجه والرأس وأشبعه ركلا ورفسا إلى أن سقط أرظا و أغمي عليه‘‘.

الطفل محمد أمين ونتيجة لهذه الإصابات الخطيرة بجروح ورضوض مختلفة وكسر في الأنف كما تؤكده الشواهد الطبية والتي توصل الموقع بنسخ منها تعطي عجز مدته  23 يوما تضاف إلى ذالك خسائر مادية ككسر النظارات الطبية على الوجه من شدة اللكم، إضافة لخسائر معنوية كالضرر النفسي والسيكولوجي.

يقول أب الضحية أن الشخص الذي قام بالاعتداء على ابنه رجل قوي البنية والد لزميل ابنه في الثانوية يسمى "هشام البجاوي"، ولحد الآن لم يعرف أسباب هذا الاعتداء.

ورغم جميع الاجرائات الإدارية والمسطرية قام بها والد الضحية لجميع الجهات المختصة من السلطات الوصية والقضائية فإن المعتدي لازال يتمتع بالحرية المطلقة، بل أكثر من ذالك يقول "يتحدى ويستفزنا متبجحا بنفوذ عائلته وهو النفوذ الذي مكنه من الحصول على السراح في الجلسة الأولى بعد أن تابعته النيابة العامة بالضرب والجرح في حالة اعتقال فيكون بذلك السراح المؤقت مناقضا للقانون ومنطوق الفصل 401 من القانون الجنائي الذي ينص على أن الجرح أوالضرب إذا نتج عنه عجز تتجاوز مدته 20 يوما يكون موضوع اعتقال.

وتساءل والد محمد أمين حول السلطة التقديرية التي تتيح للقاضي تمتيع المتهم بالسراح المؤقت إذا توفرت الضمانات؟ وهل النفوذ العائلي والجانب المادي فقط هم الضمانات ؟

وهل يمكن أن تقتل هذه الضمانات الحق في السلامة الجسدية ؟ دائما حسب قوله.

واعتبر والد الضحية أن هذا الفعل يعتبر تسيبا محميا بقوة القانون.

وأن القانون وحده هو ركيزة التقدم في العيش والديموقراطية والرفاهية، كما أن القضاء هو ركيزة القانون ولا يمكن أن تقوم قائمة الوطن والعدل إلا بالانسجام بين القانون و القضاء. ووحدها نزاهة القاضي هي الكفيلة في تحقيق ذالك وهذا هو صلب السلطة التقديرية.

وطالب في نهاية شكايته لموقع ريحانة برس بالإنصاف في واقعة الاعتداء على ابنه محمد أمين بوشفرة.

حقوق الانسان