عبد العزيز كوكاس

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

محمد البلغيتي - ريحانة برس

انتقد الصحافي والإعلامي عبد العزيز كوكاس ما قام وصرح به أحمد ويحمان في تدوينة له على الفايسبوك في ندوة لمنتدى الكرامة بخصوص رصد عصابة صهيونية تتدرب على السلاح لزعزعة استقرار المغرب.

ووصف "كوكاس" هذا التصرفبالجنون حينما يتوفر على مثل هذه المعلومات الخطيرة ولا يبلغ عنها السلطات المغربية لاتخاذ اللازم، واستهجن كوكاس اتهام احمد ويحمان لأحمد عصيد بالسعي لقتله باعتباره لا يستطيع حتى قتل ذبابة رغم عنف لغة عصيد الجدالية.

وهذه نص التدوينة :

ويحمان صديق حميم لي، أمازيغي قومي، عشنا معا لحظات إنسانية، مقربا من عائلته الصغيرة الرائعة سعاد، عمر وبثينة، وكنت دوما أقول له ، الحمد لله أنك لم تلد زوجتك سعاد، لذلك نجت باسمها السعيد من ثقل ضريبة الاسم المقاوم... نمت في منزل عائلته، واكتشفت كرما بدويا لمغرب عميق..
تقاسمنا أسرارا ومودة مع الراحل الفقيه البصري والمرحوم الطبيب عمر الخطابي المقاوم الصلب، في منزله تفاوضنا لإصداره بيانا لمعاضدة رسالة الفقيه البصري، ليقول الحقيقة فقط.
ويحمان الذي أعرف هو غير ويحمان الذي أستمع إليه هذه الأيام.. والذي يملك هذه الحقيقة الخطيرة جدا بكون "عصابة صهيونية مسلحة قتلت باها والزايدي"..
أحمد ويحمان الذي أعرف لا يمكن يوما أن يردد مثل هذا الكلام، من كونه "رصد عصابة صهيونية تتدرب على الأسلحة تهدد استقرار المغرب، وسيقوم بكشف خيوطها للرأي العام في غضون أيام".
فالطريق إلى القدس لا يمر عبر الجنون..
وجنون أن يدعي ويحمان مثل هذا الكلام.. أنه يتوفر على معلومات بمثل هذه الخطورة التي تعتبر أمنيا ومهنيا غير صالحة للنشر، وإن كانت لدى السيد ويحمان فيجب أن يقصد حالا أقرب كوميسارية ويمد أجهزة الدولة المختصة بما يعرفه ويزودها بمعلوماته لتتدارك الأمر وتلقي القبض على هذه العصابة الصهيونية التي يمكن أن تؤدي إلى فتنة في البلد بعد أن قتلت باها والزايدي.. كما لو أنهما كانا يهددان الأمن القومي الإسرائيلي؟
ثم كيف يجرأ أحمد ويحمان على اتهام أحمد عصيد بالسعي لقتله، وأنا أعرف هذا الشاعر الرقيق المشاعر برغم عنف لغته الجدالية فهو لا يجرؤ على قتل ذبابة تحط على أرنبة أنفه.. كفى أخاي ويحمان.. عد إلى ذلك الرجل الذي كنت أعرف.