المغرب وإيران

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

الرباط - ريحانة برس

أعلن المغرب في 2009 قطع علاقاته الدبلوماسية مع طهران احتجاجا على ما قالت إنها "تصريحات غير مقبولة" ضد المغرب أثناء الأزمة السياسية التي نشبت بين البحرين وإيران في نفس العام وقد كانت أسباب قطع هذه العلاقات إثر تضامن المغرب مع مملكة البحرين على غرار العديد من الدول، بشأن رفض المساس بسيادة هذا البلد ووحدته الترابية".

واعتبر المغرب حينها حسب بيان الخارجية المغربي أن "هذا الموقف المرفوض والموجه حصرا ضد المغرب إضافة إلى نشاطات ثابتة للسلطات الإيرانية، وبخاصة من طرف البعثة الدبلوماسية بالرباط، تستهدف الإساءة إلى المقومات الدينية الجوهرية للمملكة والمس بالهوية الراسخة للشعب المغربي ووحدة عقيدته ومذهبه السني المالكي" وذلك في إشارة إلى اتهامات سابقة للبعثة بالتورط في نشر المذهب الشيعي بالمغرب.

اليوم وحسب بلاغ لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة أنه استقبل اليوم الثلاثاء القائم بالأعمال في سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية بالرباط وطلب منه مغادرة المغرب "فورا".

مشيرا بقوله "لقد عدت للتو من زيارة للجمهورية الإسلامية الإيرانية حيث أجريت بطهران لقاء مع وزير الشؤون الخارجية الإيراني السيد جواد ضريف وأبلغته بقرار المملكة المغربية قطع علاقاتها مع إيران".

وتابع السيد بوريطة أن "سفير صاحب الجلالة بطهران غادر إيران اليوم ، وشدد على أن هذا القرار هو رد على التورط الايراني الواضح من خلال حزب الله في التحالف مع "البوليساريو" لاستهداف الأمن الوطني والمصالح العليا للمملكة.

مؤكدا على أن المغرب يتوفر على أدلة دامغة وأسماء ووقائع محددة تؤكد دعم حزب الله للبوليساريو لاستهداف المصالح العليا للمغرب.

حقوق الانسان