×

ملاحظة

Please enter your Disqus subdomain in order to use the 'Disqus Comments (for Joomla)' plugin. If you don't have a Disqus account, register for one here

الدكتور مصطفى كرين

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

مصطفى كرين - ريحانة برس

كثُر الكلام أخيرا عن مجلس المنافسة وضرورة هيكلته بسبب وفي سياق ما أصبح يمكن تسميته ب "أزمة" المقاطعة الاقتصادية .

وعكس كل المداخلات فإنني لا أحبذ هيكلة مجلس المنافسة بل أطالب بحله ببساطة ، وهذا لسببين أساسيين
- أولا : علمتنا التجارب السابقة أن عملية هيكلة المجلس ستشهد الالتفاف على دوره الحقيقي من خلال تعيين نفس الأسماء ونفس الوجوه من بين صديقات وأصدقاء النافذين ، مع تزيين الصفوف ببضعة أسماء من ضعاف النفوس ، وفق معايير لا علاقة لها بالكفاءة ولا بالمصداقية وإنما سيشكل المجلس امتدادا لمنظومة الريع التي تنخر كل المؤسسات دون استثناء ، ووفق منظور يروم فقط إضفاء المشروعية على ظاهرة الغلاء وقلة الجودة والتمييز بين المنتوجات على أساس قربها أو بعدها من "لوبيات " مجلس المنافسة ، وسيتم تهميش الكفاءات الوطنية الحقيقية
- ثانيا : سنجد أنفسنا مرة أخرى أمام ثقب أسود جديد ، يبتلع موارد هائلة ، ويكلف خزينة الدولة وجيوب المواطنين مبالغ خيالية ، بين رواتب وتعويضات وسيارات للخدمة وسفريات وندوات ومؤتمرات فارغة لا تصلح إلا لتبرير فواتير وامتيازات غير مستحقة . وقد كان المرصد الوطني للعدالة الإجتماعية قد نَبَّه سابقا إلى عقم هذه المؤسسات ، مثل مجلس المنافسة ومؤسسة الوسيط واللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير والمجلس الأعلى لحقوق الإنسان وغيرها كثير ، ودعى المرصد ولا زال يدعو إلى توحيد هذه الهيئات في إطار هيئة رقابية واحدة فاعلة وغير مكلفة
وعكس كل المداخلات فإنني لا أحبذ هيكلة مجلس المنافسة بل أطالب بحله ببساطة ، وهذا لسببين أساسيين
- أولا : علمتنا التجارب السابقة أن عملية هيكلة المجلس ستشهد الالتفاف على دوره الحقيقي من خلال تعيين نفس الأسماء ونفس الوجوه من بين صديقات وأصدقاء النافذين ، مع تزيين الصفوف ببضعة أسماء من ضعاف  النفوس ، وفق معايير لا علاقة لها بالكفاءة ولا بالمصداقية وإنما سيشكل المجلس امتدادا لمنظومة الريع التي تنخر كل المؤسسات دون استثناء ، ووفق منظور يروم فقط إضفاء المشروعية على ظاهرة الغلاء وقلة الجودة والتمييز بين المنتوجات على أساس قربها أو بعدها من "لوبيات " مجلس المنافسة ، وسيتم تهميش الكفاءات الوطنية الحقيقية
- ثانيا : سنجد أنفسنا مرة أخرى أمام ثقب أسود جديد ، يبتلع موارد هائلة ، ويكلف خزينة الدولة وجيوب المواطنين مبالغ خيالية ، بين رواتب وتعويضات وسيارات للخدمة وسفريات وندوات ومؤتمرات فارغة لا تصلح إلا لتبرير فواتير وامتيازات غير مستحقة . وقد كان المرصد الوطني للعدالة الإجتماعية قد نَبَّه سابقا إلى عقم هذه المؤسسات ، مثل مجلس المنافسة ومؤسسة الوسيط واللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير والمجلس الأعلى لحقوق الإنسان وغيرها كثير ، ودعى المرصد ولا زال يدعو إلى توحيد هذه الهيئات في إطار هيئة رقابية واحدة فاعلة وغير مكلفة.

BLOG COMMENTS POWERED BY DISQUS