الائتلاف المغربي من أجل فلسطين ومناهضة التطبيع

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

الرباط - ريحانة برس

تستمر الآلة الحربية للكيان الصهيوني وقناصته في ارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في حق أبناء وبنات الشعب الفلسطيني المشاركين في مسيرة العودة الكبرى، أطفالا ورضعا ونساء وشيوخا وشبابا؛ ويتعرض إخواننا وأخواتنا في فلسطين للتجويع بفعل الحصار، وممتلكاتهم للسلب والتخريب، والمعالم الحضارية والأثرية والمنشآت الصحية والاستشفائية والبنى التحتية للتدمير على يد الكيان العدواني وميليشياته الفاشية.

وفي ظل هذا الوضع، الذي ينتظر فيه الشعب الفلسطيني من الدولة المغربية التي ترأس لجنة القدس، ردا حازما على الجرائم الصهيونية، يُعلٌن عن إشراف وزارة الخارجية والتعاون المغربية على ندوة حول القدس المحتلة، من تنظيم هيئة الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي أيام 26 إلى 28 يونيو الجاري بالرباط، مدعو لها مجرم الحرب المدعو "موشي أميراف"، الذي شارك كجندي في معارك احتلال مدينة القدس عام 1967، وأشرف - كرئيس لبلدية القدس المحتلة – فيما بعد على تنفيذ سياسة التطهير العرقي بالمدينة المقدسية للكيان الصهيوني العنصري. 

هذه الندوة، كان من المنتظر أن يحضرها نشطاء فلسطينيون من جمعيات أهلية ومجتمع مدني مقدسي؛ إلا أن اكتشافهم لمشاركة شخصية صهيونية متورطة في جرائم الحرب ضد الفلسطينيين، ومسؤول عن السياسة الصهيونية بمدينة القدس وعن الجرائم التي ارتكبت ضد ممتلكات الفلسطينيين من أهل القدس، جعلت الفلسطينيين المدعوين للندوة يرفضون المشاركة فيها. 

إننا في الهيئات المنضوية تحت لواء الائتلاف المغربي من أجل فلسطين ومناهضة التطبيع، والموقعة على هذه الرسالة المفتوحة، نعلن لكم رفضنا لاستقبال بلادنا أي مجرم حرب، وأي صهيوني يدعم السياسة العنصرية والعدوانية للكيان الصهيوني الغاصب، ونطلب منكم إلغاء أية مشاركة صهيونية في أنشطة تقام ببلادنا، بما هي تطبيع مع الكيان الصهيوني الاستعماري، وتبييض لجرائمه ضد الشعب الفلسطيني ولمجرمي الحرب الصهاينة.

في انتظار التجاوب الإيجابي مع رسالتنا، تقبلوا عبارات مشاعرنا الصادقة.

حقوق الانسان