الوزير محمد يتيم ومدلكته وخوارم المروءة - موقع ريحانة برس

محمد يتيم ومدلكته

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

وجه العديد من رواد موقع فايسبوك أصابع الإتهام لمحمد يتيم القيادي في حزب العدالة و التنمية و وزير الشغل تبدير المال العام على عشيقته و مدلكته الخاصة بشوارع باريس . ووجهت هذه الإتهامات ليتيم بين مؤيد ومعارض بعدما تبين أنه كان حين تصوير الفيديو في مهمة رسمية متعلقة بلقاء نظمته جمعية مغرب التنمية بفرنسا.

فقد قال أحمد في تديونة له أن ما وقع لوزير التشغيل أمر طبيعي في عصرنا، تماما كما حصل للرئيس الفرنسي ساركوزي لمل طلق زوجته بعد انتخابه، مشيرا أننا لسنا في عهد عمر بن الخطاب الذي طلق زوجته دون ن ينتبه أحد.

وثنا على محمد يتيم بقوله "أن الأستاذ يتيم قبل أن يكون سياسيا أو نقابيا، فهو مثقف وعالم رباني لن يظلم طليقته، وإذا صح أن زوجته الحالية غير محجبة ففي ذلك رسائل سياسية ودعوية لا تخفى على ذي بصيرة".

لكن من وجهة نظر إدريس بوعيش أن ما قاله أحمد" في التدوينة السابقة هو "طريقة بئيسة في تبرير ما قام به محمد يتيم رغم أني اجد اتخربيقا في كلامه عالم رباني ! وتساءل ادريس  بقوله "متى كان العلماء الربانيون يسمحون لأنفسهم أن يظهروا على شاكلة المراهقين !؟
رساءل دعوية و سياسية !!!!
الله يصلح الحال

أما حسن حمورو فقد قلل  فيتدوينته من هذه الصور واعتبر أن الأهم الذي يهم المواطنين ليس يده في يدي الشابة ولكن الأهم ألا يضع يده على المال العام  "بغض النظر عن تفاصيل وحيثيات الصور المتداولة حول وزير الشعل الاستاذ محمد يتيم ... الذي يهم المواطنين ليس هو معرفة علاقته بالسيدة التي تظهر الصور أنه يضع يده في يدها، وإنما الأهم بالنسبة لهم هو ألا يضع يده "في" صناديق المال العام ويحصل الثروة من موقعه الحكومي كما فعل الكثيرون!!!

 أما الصحافي مصطفى الفن فقد كان له رأي آخر في هذه الواقعة وقام بمقارنة بين ما وقع للوزير محمد يتيم في الحكومة المغربية وبين ما وقع لملك إسبانيا "خوان كارلوس مع الصحافة الحرة الغير المتحكم فيها.

وهذا نص تدوينته :

قبل ست سنوات، قدم الملك خوان كارلوس اعتذاره للمواطنين الإسبان عقب قيامه برحلة إلى بوتسوانا لصيد الفيلة في عز الأزمة الاقتصادية التي كانت تجتاح، وقتها، البلاد والعباد.

وكلنا يتذكر هذه الواقعة وكيف أن خوان كارلوس أصيب بكسر في فخذه أثناء هذه الرحلة قبل أن يتسرب الخبر الى صحافة حرة غير متحكم فيها فقامت الدنيا ولم تقعد إلا بعد أن تم التلميح إلى أن العاهل الإسباني سيتنازل عن العرش لابنه فيلب.

لكن خوان كارلوس لم يغلق عليه باب قصر كما لو أن لا شيء وقع في بلده، بل خرج، حينها، في بلاغ عاجل وقدم اعتذارا للمواطنين وقال بالحرف : "أنا آسف. كنت مخطئا ولن يحدث هذا الأمر مرة أخرى".

خوان كارلوس اعتذر لشعبه لأنه شعر أن الوقت ليس وقت صيد الفيلة وليس وقت الاستجمام وليس وقت الأسفار والرحلات المستفزة لمشاعر الناس المشغولة بالبحث عن كسرة خبز.

ماذا يعني هذا؟ هذا معناه أن الشخصية العمومية الذي يتقاضى راتبه من ضرائب المواطنين ليست له حياة خاصة منفلتة من عقالها عرضها كعرض السماوات والأرض.

الشخصية العمومية ملزم أخلاقيا في المقام الأول بأن يمارس حياته الخاصة لكن في حدود المعقول وبلا استفزاز لبسطاء وفقراء الناس الذين أوصلوه إلى هذه المناصب العليا.

بل إن الشخصية العمومية مطالب أيضا بالابتعاد حتى عما يسمى في تراثنا الفقهي ب"خوارم المروؤة" مثل الأكل في الطرقات.

وربما لهذا السبب كان علماء الحديث لا يأخذون الحديث إلا عمن خلت سيرته من أي خارم من خوارم المروؤة كأن يسمعوا بمنزله موسيقى أو رقصا..

أما ما فعله وزيرنا في التشغيل محمد يتيم فهو ليس مجرد خارم من خوارم المروؤة أو حياة خاصة في هذه الظروف العصيبة التي تجتازها البلاد. لا. ما فعله يتيم هو بالتأكيد ردة وخروج عن "ملة" الحزب وربما تخابر مع العدو وتولي يوم الزحف بالتزامن مع هذه الاستعدات الجارية على قدم وساق لطي صفحة البيجيدي ومنعه من تصدر الانتخابات المقبلة.

رحم الله الحكيم السي عبد الله بها الذي رحل وترك حزبا يعيش الآن حالة يتم حقيقية.

حقوق الانسان