×

ملاحظة

Please enter your Disqus subdomain in order to use the 'Disqus Comments (for Joomla)' plugin. If you don't have a Disqus account, register for one here

هيئة دفاع المعتقل عمر محب

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

عبد الوفي العلام - ريحانة برس

عقد دفاع المعتقل الإسلامي عمر محب ندوة اليوم بعنوان : "من أجل إطلاق سراح المعتقل السياسي عمر محب ومعالجة الآثار الصحية والاجتماعية لاعتقاله" وذلك بمقر نادي المحامين بالرباط.

تحدث في البداية الأستاذ محمد النويني عن السياق العام الذي اعتقل فيه عمر محب وعن تسلسل الأحداث والمسار القانوني لهذا الملف.
وأوضح "النويني" أن ملف عمر محب عرف هجمة من طرف الأجهزة الأمنية وخصوصا وزارة الداخلية الممثلة آنداك بالوزير "شكيب بنموسى" الذي أدلى بتصريحات ليست في محلها ومجانبة للحقيقة.
وتحدث النويني عن مجموعة من الخروقات التي شابت الملف مؤكدا على أهم خرق سجل في الملف هو انعدام حالة التلبس موضحا أنه ليس هناك أي آثار للجريمة.
وبخصوص الخروقات الأخرى قال النويني أن "المحكمة اعتمدت على شاهد واحد في هذا الملف هو "الخمار الحديوي" مؤكدا أنه في الأصل ليس شاهدا بل هو خصم سياسي، وفي نفس الوقت متهم في الملف، حيث حوكم هو الآخر بسنتين حبسا نافذا.
كما أوضح أن الخمار"تناقض في شهاداته في كل أطوار المحاكمة وبهذا لا يمكن الركون إلى هذه الشهادات المتناقضة
وفي نهاية مداخلته قال "الأستاذ النويني أن "المقصود من هذه المحاكمة هو انتماء عمر محب لجماعة العدل والإحسان المعارضة".

من جانبه تحدث الأستاذ "محمد أغناج" وهو عضو في دفاع المعتقل "عمر محب" عن الأبعاد النفسية والصحية والاجتماعية التي يعيشها "عمر محب" جراء هذا الاعتقال التعسفي والذي أسماه بالظالم فأوضح أن عائلة عمر محب تعاني من جراء نقله وإبعاده عن أهله من سجن قريب إلى سجن بعيد، وهو ما اعتبره مخالفا لكل القوانين الدولية والموطنية وللمواثيق الدولية، ولحقوق الإنسان، مضيفا أنه يتعرض للتعذيب والاعتداء المتكرر، مؤكدا في نفس السياق "أنه يعاني جراء هذا الاعتداء من ارتجاج في دماغه مما يسبب له غيبوبة متكررة، ومن ألم حاد في المفاصل، وقد تم تجريده من تيابه في وقاحة تامة" حسب قول أغناج.

وقال أغناج أنه "رغم كل هذه الخروقات والاعتداءات التي تعرض لها والتي كان لها تأثير سلبي على نفسية "عمر محب" وعلى أسرته، إلا أنه يتابع دراسته وقد حصل على إجازتين واحدة في الحقوق والأخرى في الآداب.


 وأكد "محمد أغناج" هو الآخر أن"عمر محب" يقضي عقوبة جائرة ظالمة بسبب انتمائه لجماعة العدل والإحسان.
لكنه (أغناج) لم يخف الهدف من هذه الندوة بقوله "أن الهدف الأساسي من هذه الندوة هو التذكير بمظلومية عمر محب من جهة، وإشاعة ثقافة التضامن بين كل الحقوقيين والإعلاميين ومكونات المجتمع المدني، فكما فعل بعمر محب سيفعل بأي شخص آخر".
وفي سؤال للأستاذ "المعطي منجيب" حول علاقة اعتقال عمر محب والقيادي في حزب العدالة والتنمية "عبد العالي حامي الدين" أليس هذا دليل على أن المحاكمة محاكمة سياسية ؟ قال "اغناج" أن إعادة الاعتقال لمحب يدخل في إطار تصفية الحسابات السياسية مع جماعة العدل والإحسان، مؤكدا "أن إعادة اعتقال حامي الدين هو أيضا تصفية حسابات سياسية وأن هذه المحاكمة لا تبعث على الطمأنينة وشكك أنها ستكون عادلة ونزيهة"  وقال"إننا لا زلنا لا نملك عدالة نطمئن إليها ونعبر عن تخوفنا في محاكمة حامي الدين".

BLOG COMMENTS POWERED BY DISQUS