خطوط

حسب اعتراف احد خاطفي الشيخ نادر السنوسي العمراني بتفاصيل الجريمه نقلا عن تسجيل فيديو، حيث كان التخطيط للجريمه قبل 3 اشهر من الجريمه من قبل اشخاص عدة من ضمنهم
-المدعو هيثم عمران عبدالكريم الزنتاني مواليد 1986 الهضبة ( المعترف )
- حكيم قيدش مسؤل عن مكتب مكافحة الجريمة السبيعة.
-شكري قيدش
-خالد البوتي
-الضاوي نزام
-الشيخ احمد الصافي الملقب بالشرقاوي درس بمصر وكان احد طلبة العلم لللشيخ رسلان
* مقر التخطيط للجريمه استراحة صفية سابقا .. احد مقرات قوة الردع الخاصة حاليا .
* مجموعة من قوة الردع تجتمع دوريا وتخطط في هذا المقر لتصفيه عدة مشايخ يعتبرونهم تابعين للاخوان او المقاتلة حسب قولهم .
* من ضمن المشايخ اللذين تقرر تصفيتهم الشيخ العمراني والشيخ باسط اغويله ومحمود بن موسى وعدة مشايخ دار الافتاء .
* الشيخ احمد الصافي هو المفتي لمكتب مكافحة الجريمة وقوة الردع الخاصة، باعتبار انه احد طلبه علم عند الشيخ محمد سعيد رسلان
* التهمة الموجهة للشيخ نادر العمراني انه مخالف وانه يرد على العلماء المدخليه مثل ربيع المدخلي،  وعليه تم اصدار فتوى بخطفه وتصفيته .
* قبل اختطاف الشيخ نادر بيوم وبعد صلاة العشاء التقى المدعو هيثم الزنتاني مع احمد الصافي وحكيم قيدش امام مقهى براس حسن ومنها انتقلوا لاستراحة صفيه وضعوا الخطوط النهائية لجريمة خطف الشيخ العمراني وكيفيه التنسيق مع جماعة الازهر لتنظيم حركة سيرهم وتامين العملية داخل المنطقة واستمر الاجتماع للساعه الثالثه والنصف ليلا ومن ثم تم ايصال المدعو لمنزله على ان تتم العمليه فجرا .
* قبل اذان الفجر اتصلوا بالمدعو لتنطيم الامور حول المسجد وقبل اقامة الصلاة بعشر دقائق بدأت عمليه الخطف، بسيارتين سيارة نوع بريفيا يقودها احمد المصلي ملثم الوجه والسيارة الثانيه نوع سامسونغ يقودها حكيم قيدش ومعهم المجموعه التابعة لهم.
* تم خطف الشيخ العمراني ووضع في السيارة بريفيا يقودها الصافي وطلعوا من شارع التراب.
* بعد الصلاة اتصلوا بالمدعو هيثم الزنتاني وطلبوا منه الحضور لاستراحة صفيه وتقابل معهم وطمأنهم بانه لم يتم التعرف عليهم ولم يتتبعهم احد.
* في استراحة صفية تم تغيير مكان الشيخ العمراني من السياره بريفيا لسيارة نوع ازيرا وخرجوا به من 11 يوليو للطريق السريع حيث سبقتهم السيارة سامسونغ استطلاع لحين وصولهم لطريق المطار ومنها للسبيعة ثم الهيره.
* بعد ثلاث ايام اتصل حكيم قيدش بالمدعو على ان يحضر لمقر السبيعة وحضر المدعو ولم يجد حكيم واحمد الصافي وبعد دقايق جاء شكري قيدش وذهب معه بسيارته لمكان تواجدهم وصل شكري والمدعو إلى مكان حكيم والصافي وهو الكسارات في الهيره حيث كان الشيخ العمراني قد وضع في حفرة بعمق بني ادم حساب كلام المدعو .
* حدثت مشاده بين حكيم قيدش والشيخ العمراني ثم سحب بندقية كلاشن كوف والشيخ العمراني يشهد ( لا اله الا الله محمد رسول الله ), وتم قتله بمخزن كامل ثم تقدم الشيخ احمد الصافي وافرغ مخزن اخر في راس الشيخ نادر العمراني وبعدها تم ردم الشيخ العمراني بالتراب ورجع المجرمون الي مقر السبيعة، بعده دقايق رجع المدعو هيثم الزنتاني لمنزله وحدثت له حاله هستيريه حسب كلام المدعو.

ووصفت دار الافتاء الشيخ العمراني الليبي بانه "وسطي" مضيفة انه بسبب ذلك تربص له "الغلاة". ودعت الى "القصاص".
واورد البيان الذي نشرته دار اإفتاء بليبيا ان الفقيد قتل "لا لذنبٍ إلّا لانّه كانَ يحمل لواءَ العلم في هذا البلدِ (..) ولِما كانَ عليه من الوسطيةِ في دعوتِه، ومنابذة الغلوِّ وأهلهِ، والتمسكِ بالحقّ، والثباتِ عليه، والدفاعِ عنه، فتربَّصَ به الغُلاة، مستندينَ على فتاوَى مضللةٍ مِن خارجِ البلاد".
واضاف "إنّ دار الإفتاء ومجلسَ البحوثِ لَيُطالبانِ بالقصاصِ والحدِّ مِن كلّ مَن شارَكَ وخطّطَ ودبّرَ للجريمةِ، إقامةً لشرعِ اللهِ، وردعًا لامثالِهم مِن المجرِمين".
ويراس دار الافتاء الشيخ المثير للجدل الصادق الغرياني وهو معارض لحكومة الوفاق الوطني في طرابلس والسلطة المنافسة لها في شرق ليبيا والمناهضة للاسلاميين.
وبعد خمس سنوات من الاطاحة بمعمر القذافي لا تزال ليبيا غارقة في العنف وسط مازق سياسي.
وتهيمن على العاصمة الليبية حاليا مجموعات مسلحة عدة بولاءات سياسية ودينية متعددة، يتولى بعضها دور الشرطة أو قوات الامن.