المغرب والجزائر

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

رشيد بزاري - ريحانة برس

هاجم المغرب مجددا الجزائر، في قضية الصحراء المغربية، وذلك في بيان نشرته وكالة الانباء المغربية الرسمية، حيث وصفت الخارجية المغربية حفل احياء جبهة البوليساريو للذكرى 45 لتأسيسها في تيفاريتي بالاستفزازي، وجاء في البيان ” المملكة المغربية تدين بقوة الممارسات الاستفزازية الأخيرة التي تقوم بها البوليساريو ببلدة تيفاريتي“.

 

كما قالت الرباط أنها راسلت مجلس الأمن حول هذه الاحتفالات حيث جاء في البيان “وفي هذا الصدد، فقد راسل المغرب رسميا، بهذا الشأن، رئيس مجلس الأمن الدولي وأعضاء المجلس، والأمين العام للأمم المتحدة والمينورسو، وطلب منهم تحمل مسؤوليتهم، واتخاذ التدابير اللازمة للتصدي لهذه التحركات غير المقبولة”.

كما يهاجم المغرب مجددا الجزائر في قوله إن “هذا التصعيد يتم بمباركة وتواطؤ من بلد جار، عضو في اتحاد المغرب العربي، ولكن يخرق ميثاقه في مناسبتين: بإغلاق الحدود، وباستقبال حركة مسلحة على أرضه ، تهدد الوحدة الترابية لدولة أخرى عضو في الاتحاد”، وأضاف “هذا البلد، عوض احترام قيم حسن الجوار وضوابط الاستقرار الإقليمي، يتمادي في دعم مرتزقة “البوليساريو” في عملهم المزعزع للاسقترار في خرق للشرعية الدولية”.

 

وطالب المغرب رسميا من الهيئات الأممية المعنية، الإسراع بفتح تحقيق دولي من أجل تسليط الضوء على الوضعية في مخيمات تندوف، التي تديرها “البوليساريو” فوق التراب الجزائري والتي يتم فيها احتجاز المغاربة في ظروف مزرية وغير إنسانية، وحيث يتم تحويل المساعدات الإنسانية التي يمنحها المجتمع الدولي وبيعها في أسواق البلد المضيف، لتحقيق الإثراء الشخصي لشرذمة البوليساريو”.

 

ويوم السبت، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في بيان أصدره المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك يعتبر “الأكثر تحفظا” حول الصحراء الغربية، جاء فيه “أن الأمين العام يتابع عن كثب تطورات الوضع في الصحراء المغربية”، دون أن تحدد الأمم المتحدة الأسباب التي دفعتها لإصدار هذا البيان.

ووفقاً لدبلوماسيين، فإن واشنطن تحت قيادة مستشارها الجديد حول الأمن القومي جون بولتون ، تعتزم أن تضع أقصى قدر من الضغط لتحقيق نتائج في الصحراء المغربية ، قائلة إن هذا الصراع دام طويلاً.