مؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

الرباط - ريحانة برس

وافقت تونس على استقبال المدعو "سامي"الحارس الشخصي لمؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، والذي سلمته السلطات الألمانية لتونس، مع تقديمها (تونس) ضمانات بعدم تعريضه للتعذيب أو الاعتقال أو أيّ معاملة مهينة.

وقد عرفت ألمانيا حالة من الجدل بعد اعترافها بإعطاء "سامي" وأسرته المكونة من (زوجته الألمانية وأطفاله الأربعة مبلغا ماليا يقدر بــ 1168 يورو شهريًّا، ما دفعها لتهدئة الرأي العام باتخاذ إجراءات تسليمه إلى بلاده تونس.

وقد كشفت صحيفة نيويورك تاميز عن وجود الحارس الخاص لأسامة بن لادن، في ألمانيا منذ عام 1997، ويتقاضى راتبا اجتماعيا شهريا قيمته 1168 يورو، وتمت الإشارة إلى أن الحكومة الإقليمية أفصحت عن قيمة الراتب بعد أن قدم حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتشدد طلب إحاطة بشأن الرجل، ويدعى سامي أ، تونسي الجنسية، ولم يذكر الإعلام الألماني اسم الرجل بالكامل لدواعي السرية.

وطبقًا للمعلومات المتاحة عن "سامي"، فهو تونسي الأصل، سافر إلى ألمانيا منذ نحو 20 عامًا، ويبلغ عمره حاليًّا 42 عامًا، وأنه قد دخل ألمانيا عام 1997، وفي عام 2000 تدرب في أحد معسكرات الإرهاب في أفغانستان وعمل معبن لادن، وصار حارسه الشخصي، وأنه تم الكشف عن موقعه المزعوم فيالقاعدةفي محاكمة جرت عام 2005 في دوسلدورف بألمانيا.

ومنذ عام 2006 تُحاول السلطات الألمانية، ترحيل الحارس الشخصي السابق لـ"بن لادن" المصنف ضمن "العناصر ذات مصدر الخطر المحتمل" على أمن ألمانيا وتسليمه إلى بلاده، إلا أن مخاطر تعرّضه للتعذيب في بلده تونس حالت دون ذلك، بالرغم من مرور 7 سنوات على التغيرات السياسية الأخيرة التي شهدتها البلاد.

وكانت ألمانيا قد رفضت السلطات طلبا للجوء تقدم به في عام 2007، لأنه كان مدرجا على قائمة الخطر الأمني، ويتعين عليه التواصل مع قسم الشرطة يوميا، وتقول الحكومة الألمانية إن الجهاديين المشتبه بهم يواجهون خطر التعذيب في دول شمال أفريقيا. لذا لا تعد تونس، ولا الدول العربية المجاورة، على قائمة الدول التي يمكن ترحيل مهاجرين إليها.

تونس التي استنكرت المزاعم التي روّجها القضاء الألماني بشأن إمكانية تعرض مواطن تونسي إلى التعذيب داخل تونس؛ حيث أوضح مهدي بن غربية وزير حقوق الإنسان التونسي، في تصريح لوسائل إعلام ألمانية، أن تونس لم يعد فيها أيّ شكل من أشكال التعذيب، لكنها أيضًا لم تُحدد موقفًا واضحًا من الإرهابيين العائدين.