علي أمقران : رضي الله عن أبي بكر وعمر (ردا على رشيد أيلال)

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

أصبح النيل من مقدسات الأمة الإسلامية ورموزها موضة العصر، فمن أراد أن يظفر بالشهرة ويدخل من بابها الواسع فما عليه إلا أن يختار مقدسا من مقدسات المسلمين أو شخصية مرموقة من أسلافهم الصالحين فيتعرض لها بالتنقيص والتجريح فيصبح بطلا يطبل له المغرضون.

الدكتور علي امقران - ريحانة برس

أصبح النيل من مقدسات الأمة الإسلامية ورموزها موضة العصر، فمن أراد أن يظفر بالشهرة ويدخل من بابها الواسع فما عليه إلا أن يختار مقدسا من مقدسات المسلمين أو شخصية مرموقة من أسلافهم الصالحين فيتعرض لها بالتنقيص والتجريح فيصبح بطلا يطبل له المغرضون.

ويزمر له الكائدون، ويغدق عليه من فيض كرمهم الحاقدون على الإسلام وأهله، وهذا بالضبط مافعله شخص مغمور في رماد الجهل البسيط والمركب عندما ادعى بهتانا وشهد زورا فأنكر شخصين معلومين من التاريخ بالضرورة مرتكبا حماقة لم يتجرأ عليها أحد قبله من العالمين.
لن أرد على هذا المخلوق ردا علميا كون ما طرح لايعدو أن يكون تفاهة من تفاهات أصحاب المكاء والتصدية، وضربا من ضروب الخيال ونوعا من أنواع الاضطراب العقلي الذي يجعل من الحقيقة وهما ومن الأوهام حقيقة، والتي يستطيع طالب علم مبتدئ تقويمها والرد عليها ردا يعري به سوءة صاحبها ويسقط عنها ورقة التوت التي تستتر بها.
هذا المدعي ألقى الشيطان فرية في روعه مفادها أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما شخصيتان مجهولتان بمزاعم واهية أهمها بحسبه عدم توثيق الفرس لاسميهما في كتبهم التاريخية رغم قيادة حروب ضدهم، ومع ما يحتويه كلامه من إسفاف بين فإن الرد سيأتي من الفرس أنفسهم الذين يكرهون هاتين الشخصيتين خصوصا عمر بن الخطاب الذي منع المد الفارسي وقوض أركان دولتهم عندما وطئت حوافر خيول المسلمين أرضهم وديارهم وأبادتهم عن بكرة أبيهم وأورثوا هذه الكراهية أحفادَهم الإماميةَ الإثني عشرية في دولة إيران الذين يحلمون إلى الآن ببعث أمجاد الأجداد وإقامة دولة فارس الكبرى، فلا يألون جهدا في النيل من أبي بكر وعمر وبنتيهما عائشة وحفصة، فإذا هم الشيعي بالدخول إلى مسجد أحفاد الفرس لابد من لعن أبي بكر وعمر وبنتيهما، بل إذا أردت أن تتشيع فلابد أن تعيد الشهادة ونصها أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن عليا ولي الله وأن أبا بكر وعمر وبنتيهما في النار، وإذا وقف أحد خاصتهم على قبريهما لابد أن يكيل لهما من اللعن والسباب ماأستحيي من ذكره، بل ذهب معممهم علي أكبر هاشمي رفسنجاني إلى البصق على قبريهما عند زيارته الروضة الشريفة عام 1418هجري،فهل هذا غباء في الشيعة عندما يفعلون هذه الأفاعيل، أم بلادة في أهل السنة عندما يقفون وقفة إجلال وإكبار ويسلمون على القبرين الطاهرين لخليفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم،أم أنهم يرضون لأنفسهم التسليم على الأحجار.

مواضيع ذات صلة :

الدكتور علي أمقران : ما المشكلة في الصلاة في كنيس يهودي

الدكتور علي أمقران : اتركوا المغاربة لنواياهم الطيبة ودينهم الوسطي المعتدل

الخطيب والإمام الدكتور علي أمقران ’’دفاعا عن نورا الفواري ‘‘ومسألة الغلو في التراويح


إن السيد أيلال لسانه على الخليفتين الراشدين وعينه على القرآن الكريم، لأن الطعن في هذين الطودين الشامخين وإنكار شخصيتهما إنكار لقطعية ثبوت القرآن ،لأن الذي جمع القرآن من الصدور إلى السطور لهو أبو بكر بإيعاز من عمر إثر معركة اليمامة بعد أن استحر القتل في حملة القرآن الكريم.
بإنكار هاتين الشخصيتين يكذب السيد أيلال كل الآيات التي أجمعت الأمة أنها نزلت في أبي بكر الصديق من قبيل قوله تعالى :"ثاني اثنين إذ هما في الغارإذ يقول لصاحبه لاتحزن إن الله معنا." وكل الآيات التي نزلت موافقة رأي عمر كآيات تحريم الخمر، وآيات فداء أسرى بدر، وآيات تحريم الصلاة على المنافقين.
زعمك سيدي أيلال واه، وحجتك داحضة عند ربك، ورضي الله عن خليفة رسول الله أبي بكر وصاحبه عمر إلى يوم يبعثون.