×

ملاحظة

Please enter your Disqus subdomain in order to use the 'Disqus Comments (for Joomla)' plugin. If you don't have a Disqus account, register for one here

ناشطون مثقفون

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

مراكش - ريحانة برس

يعد مهرجان مراكش الدولي للشعر من أبرز المهرجانات التي فرضت نفسها على الصعيد العالمي، وذلك من خلال حضور شعراء من كافة القارات خلال دوراته الخمس، وحضور شعراء وازنة مما جعله قبلةً لمجموعة من المهرجانات لعقد شراكات مثلما حصل مع مهرجان دولي شعري من البرتغال.

وسعى مدير مهرجان مراكش ورئيس جمعية المهرجان إلى الحصول على الرعاية السامية لصاحب الجلالة نصره الله بمراسلة الديوان الملكي منذ 2015، وكانت هناك إجراءات وتحقيقات مع مدير المهرجان تؤكد أن صاحب الجلالة شمل مهرجان مراكش الدولي للشعر برعايته السامية، لكن تم تفويتها للملتقى الشعري العربي الذي تسهر عليه دولة الامارات العربية المتحدة، علماً أن مهرجان مراكش الدولي للشعر مهرجان مغربي بكل المقاييس.


ولهذا تتساءل مجموعة من الفعاليات الثقافية : من وراء هذا التفويت ؟ كيف يمكن التلاعب بقرار ملكي؟ أي مهرجان يحق له أن ينعم بالرعاية السامية لصاحب الجلالة نصره الله؟ هل المهرجان المغربي ذي الصيت العالمي أم ملتقى شعري عربي باسم دار الشعر الإماراتية ؟

مع العلم أن دولا عديدةً شاركت في دورات مهرجان مراكش الدولي للشعر منها : (الجزائر وتونس ومصر وليبيا والاردن وفلسطين والامارات والعراق ولبنان واسبانيا والبرتغال وفرنسا وهولاندا وروسيا وايرلاندا وسكوتلاندا وإنجلترا وايطاليا وألمانيا وتركيا والفيتنام واليابان و أمريكا والمكسيك والشيلي والاروغواي والارجنتين)، إضافة إلى شعراء المملكة المغربية، وكانت كل دورة من الدورات تحقق نجاحاً رغم بعض العوائق مما يخلق انبهاراً لدى المشاركين الذين يؤكدون أن مهرجان مراكش الدولي للشعر يقارَنُ بالمهرجانات العالمية الكبرى.
واعتبرت هاته الفعاليات "أن التفويت فضيحة من العيار الثقيل بالمشهد الثقافي بمدينة مراكش إن لم نقل على الصعيد الوطني".
ولنا عودة إلى الموضوع في انتظار اتصال بالاستاذ سعيد تكراوي مدير المهرجان ومؤسسه ورئيس جمعية مهرجان مراكش الدولي للشعر.

BLOG COMMENTS POWERED BY DISQUS