خطوط
Monday، 14 October 2019
الإثنين
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

ميونيخ / د ب أ

أعرب توماس "دي ميزير" وزير الداخلية الألماني عن قلقه إزاء المصادمات الأخيرة التي وقعت بين الأكراد والسلفيين في بلاده.

وفي مقابلة مع مجلة "فوكوس" الألمانية، قال الوزير المنتمي إلى حزب المستشارة أنجيلا ميركل المسيحي الديمقراطي إن على المسؤولين عن هذه الأحداث أن يضعوا في حسبانهم أنه ستجري محاسبتهم بكل قوة.

في الوقت نفسه أعرب الوزير عن تفهمه للقلق الشديد الذي ساور متظاهرين حيال تأجج الوضع في سورية والعراق وتعبيرهم عن رأيهم من خلال مظاهرات سلمية
وأضاف أن تفهمه هذا انتهى عند هؤلاء "الذين يسيئون استخدام المظاهرات لينقلوا العنف إلى شوارعنا"
يذكر أن مدينة دوسلدورف غربي ألمانيا شهدت مظاهرة شارك فيها عدة آلاف من الأكراد للتنديد بتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) وموقف تركيا من الصراع في شمال سورية وسينادي المتظاهرون بالإفراج عن زعيم حزب العمال الكردستاني المحظور "عبد الله أوجلان" المسجون في تركيا،كما نظم الأكراد مظاهرات خلال الأيام الأخيرة في العديد من المدن الأوروبية للفت الانتباه إلى الوضع المأساوي الذي تعانيه مدينة عين العرب (كوباني) ذات الأغلبية الكردية، وكانت أحداث شغب وقعت في مدينتي هامبورج وتسيله شمالي ألمانيا في أعقاب مظاهرات من هذا النوع بين أكراد وأشخاص يتوقع أنهم سلفيون متعاطفون مع تنظيم الدولة.