خطوط
Monday، 14 October 2019
الإثنين
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

بعد فضيحة مصطفى رمحان الرئيس السابق لمنطقة أنفا بالدار البيضاء حول علاقته بتجار المخدرات وشبكات الدعارة الدولية خصوصا بالبحرين والتي تم توقيفه على إثرها، من طرف المديرية العامة للأمن الوطني بالرباط ن سنة 2012.

عاد مؤخرا وتم تعيينه من طرف المديرية العامة كرئيسللمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بالجديدة كمكافأة له على كل الجرائم التي ارتكبها في مخافر الشرطة "بأنفا" من تعذيب للمتهمين وتزوير في محاضر الشرطة القضائية خصوصا أصحاب المخدرات وتلقيه رشاوى من طرفهم وتستره على مجموعة ممن كان مبحوثا عنهم في تجارة المخدرات،إضافة لشكاية كانت قد وجهت من طرف الصحافي والناشط الحقوقي عبد "الوفي العلام" حينما كان معتقلا بسجن عكاشة للعديد من الوزراء والمسؤولين الأمنيين يتهمه فيها رفقة رئيس فرقة الأخلاق العامة "مصطفى اقويدري" ومعاونيه بتزوير محاضر الضابطة القضائية وتلقيهم رشاوى مالية كبيرة من طرف البحريني مدير سلسلة فنادق الفرسان "محمد حسن البدو" للزج به في السجن في ما كان يعرف إعلاميا بالشبكة الدولية للدعارة في البحرين و بتهجير مغربيات للدعارة في البحرين.

يذكر أن الشكاية التي توجه بها العلام وتمت على إثرها زيارته من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية والفرقة الجنائية الولائية بسجن عكاشة لازالت لم تلق أي جواب من طرف الوكيل العام بالدار البيضاء أو من طرف وزير العدل الذي أكد توصله بهذه الشكاية من طرف العلام وأحالها على مديرية الشؤون الجنائية والعفو قصد فته تحقيق في ما نسب "لمصطفى رمحان" أو الوزيرة "بسيمة الحقاوي" التي ردت على العلام في سجنه وأكدت إحالة الملف للديوان الملكي قصد فتح تحقيق.