السجن عشرين عاما بحق الزفزافي

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

ريحانة برس ـ الرباط

وصفت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم الأربعاء الحكم على قادة حراك الريف أمام الاستئناف بـ”الصادم”، وهو الحكم الذي أكد إدانة 42 من متزعمي هذه الاحتجاجات. وقال بيان للمنظمة إن “المحكمة اعتمدت اعترافات المدعى عليهم كأدلة، ورفضت نفيهم ما نُسب إليهم من تصريحات وادعاءاتهم بالتعذيب، بالرغم من التقارير الطبية التي تُشير إلى أن بعض المتهمين على الأقل عنّفتهم الشرطة”.

وأيّدت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء ليل الجمعة السبت أحكامًا بالسجن لعشرين عاما بحق الزفزافي (39 سنة) وثلاثة من رفاقه، بعد إدانتهم بتهم عدّة من بينها “التآمر للمسّ بأمن الدولة”. 

وتتراوح بقية الأحكام الابتدائية التي أكّدتها المحكمة والصادرة في يونيو الماضي، بين السجن لـ15 عامًا ولعام واحد كما أيّدت المحكمة سجن الصحافي حميد المهداوي ثلاث سنوات، لكونه لم يبلّغ عن مكالمة هاتفية تلقّاها من شخص يتحدث فيها عن “إدخال أسلحة إلى المغرب لصالح الحراك”. 

وقال بيان “هيومن رايتس ووتش” إنه “كان على محكمة الاستئناف أن تأخذ بعين الاعتبار الأدلة على تعذيب الشرطة للمدعى عليهم، واستبعاد أي دليل يبدو أنه تم الحصول عليه بالتعذيب”. 

وسبق للسلطات المغربية أن ردت على تقرير للمنظمة تحدث في نوفمبر عن “شبهات تعذيب” في محاكمة محركي تظاهرات الحراك.

وقالت وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان أن ذلك التقرير “يتضمن مجموعة من المعلومات المغلوطة”، متأسفة لكونه “يتجرأ على التطرق لموضوع يدخل ضمن السيادة القضائية”.