قوارب الموت

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

ريحانة برس ـ متابعة

وثائقي جديد للصحفية الكندية « لورين سوثيرن »، بعنوان "Borderless"، أنجزته الصحفية المدكورة هذه المرة في منطقة الشمال والريف ما بين المغرب وإسبانيا، ويستهدف هذا الفيلم الوثائقي الذي صور على الطريقة الهوليودية،

المهاجرين السريين والمافيات التي تعمل على تهجيرهم من المغرب إلى إسبانيا عبر قوارب الهجرة السرية، ويتحدث الوثائقي عن المداخيل المهولة لتجارة تهريب البشر هاته، حيث سرد هذا الفيلم الوثائقي أن كل قارب للهجرة السرية يدر على أصحابه محترفي تهريب البشر والمافيات المرتبطة بهم، مبالغ مالية قد تصل إلى 130000 ألف أورو، مشيرة أن كل قارب قد يحمل خمسين نفرا من المهاجرين السريين في المتوسط، وحسب ماجاء من إحصائيات في ذات الفيلم الوثائقي فإن حوالي عشرة قوارب يخرجون يوميا في اتجاه الضفة الأخرى وبالخصوص إلى الجارة إسبانيا، ما يعني أن "مافيات الحريك" يحقوقون حوالي مليار و300 مليون يوميا كمدخول صافي. الوثائقي خلال استجوابه لأحد العاملين في شبكة التهريب، كشف هذا الأخيرأن لديهم من المتعاونيين من يؤمن لهم الطريق عبر إرشاء بعض المواظفين والعاملين في خفر السواحل، حتى تغمض السلطات أعينها عن نشاط تهريب البشر عبر قوارب الموت إلى الضفة الأخرى.

ويرجح المراقبون أن يثير هذا الفيلم الوثائقي عن الهجرة السرية زوبعة إعلامية وحقوقية في إسبانيا التي مافتئت تطالب المغرب في مرة وحين ان يوقف الهجرة السرية، لأن هذا الفيلم الوثائقي الكندي جاء بشهادات حية ـ حسب مصادر إسبانية ـ تدين السلطات المغربية.