لحسن الداودي : حزب العدالة والتنمية أنقد البلاد من لإفلاس

خطوط
Sunday، 15 December 2019
الأحد
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

ريحانة برس - الرباط

قال لحسن الداودي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة، في ندوة نظمتها شبيبة العدالة والتنمية بالقنيطرة حول: "الاقتصاد المغربي وأسئلة الحرية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية"، إلى أن البلاد " إن حزب العدالة والتنمية جاء لإنقاذ البلاد وليس بحثاً عن إعجاب الناس.

مشيرا أن الدولة كانت على حافة الإفلاس عندما استلم حزب العدالة والتنمية لأول مرة رئاسة الحكومة.

واستعرض منجزات حكومة عبد الإله بنكيران السابقة، حيث أشار أن الحزب أدى سنة 2012 مبالغ مالية ضخمة لإنقاذ مؤسسات مهمة كانت على حافة الإفلاس؛ من بينها المكتب الوطني للماء والكهرباء باستفادتها من 18 مليار درهم، كما تم صرف 9 مليارات درهم لفائدة الشركات التي تكلفت ببناء المدارس وصندوق المقاصة بـ56 مليار درهم.

وأكد الوزير قائلاً: "لو كان المغرب شركة لأفلس"، مشيراً إلى أن المالية العمومية كانت ضعيفة في السنوات التي تلت سنة 2012، وباتت الثقة في المغرب دولياً متدنية؛ وهو ما دفع الدولة إلى طلب ضمان من لدن صندوق النقد الدولي.

وذكر الداودي ما اعتبره إنجازات لحكومتي العدالة والتنمية من 2012 إلى 2019؛ من بينها رفع ميزانية الطلبة من 700 مليون درهم إلى ملياريْ درهم. كما أشار إلى أن المغرب سجل، لأول مرة في تاريخه، تراجع نسبة المديونية بالنسبة للناتج الداخلي الخام خلال الفترة نفسها.

وزاد الوزير قائلاً: "ليس لدينا مشكل في المديونية في المستقبل، لأن 75 في المائة منها لها فائدة قارة غير متغيرة، و80 في المائة منها على المدى الطويل؛ لكن لا يجب أن نرهن الأجيال المقبلة بأداء هذه الديون، يجب أن نضمن استقلالية البلاد".

مواضيع ذات صلة :

كلمة الكاتب العام لوزارة الطاقة والمعادن في الملتقى الدولي الاقتصادي الأول

تقرير المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي: هيمنة "اقتصاد الريع" تقود المغرب إلى الهاوية

الشبيبة الإسلامية تتهم النظام والعدالة والتنمية بخلق الاحتراب الداخلي والخط الرسالي بالتحريض على الطائفية ضد الشيعة بالمغرب

وفي حديثه عن الناتج الداخلي الخام، قارن الداودي بين سويسرا والمغرب لتبيان ضُعف ما تنتج في البلاد، وزاد موضحاً: "الدخل السنوي في سويسرا يبلغ 7000 مليار درهم سنوياً، وعدد سكانها 8 ملايين نسمة ما يعني 7 ملايين سنتيم لكل مواطن شهرياً". أما في المغرب، فيبلغ ما نُنتج، حسب الوزير الداودي، 1100 مليار درهم سنوياً، وإذا ما قُسمت على 35 مليون نسمة و12 شهراً تكون النتيجة 52 ألف سنتيم شهرياً لكل مغربي، وقال إن "هذا المستوى يبقى دون الطموح".

وأوضح الداودي قائلاً: "في المغرب لدينا صاحب الـ99 نعجة الذي يريد إكمال المائة"، في إشارة إلى أصحاب المصالح والأغنياء الكبار، وأكد أن "هدف الصراع السياسي الموجود حالياً في البلاد هو منح الذين يتوفرون على القليل بعضاً مما تنتجه البلاد وإلا فإن الآخرين سيأخذون كل شيء".

وأقر الداودي بأن ما تم إحداثه من مناصب شُغل في السنوات الأخيرة يبقى جيداً؛ لكنه غير كاف لامتصاص البطالة، لأن عدد المناصب أقل من الشباب العاطل، وأكد على الاستثمار الخاص يجب أن يساهم في الصدد ودعا إلى تشجيع المغاربة على المغامرة في الاستثمار إسوة بالأجانب.

وعلاقةً بالجدل الدائر حول اللغات في التعليم، جدد الوزير دفاعه عن اللغة الإنجليزية باعتبارها لغة المستقبل، وخاطب أعضاء شبيبة حزبه قائلاً: "من لا يعرف الإنجليزية من الشباب يمشي يحفر القبر ديالو وينعس تما لأن العالم كله متجه إلى الإنجليزية".