طريق أسجورة (زكورة) تبودة: من يجيبنا على هذا السؤال؟

خطوط
Monday، 14 October 2019
الإثنين
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

عبد النبي الشراط - ريحانة برس

 ما دامت الطريق الجهوية 419 سرقت بالكامل وتم تخفيض تصنيفها من جهوية إلى إقليمية بمباركة المنتخبين (ديال البلاد) نتساءل عن مصير الطريق التي تنطلق من مدشر اسجورة (أو زكورة) بالتعريف الحالي وتمر عبر دواوير عين أقشر، أولاد بوعسول، القوريين وأولاد بن عثمان، ثم مدشر تالوغراس وتنته محطتها بمنطقة بوبعان جماعة تبودة.

ما مصيرها؟ هل تم حذفها من قائمة الإصلاحات؟ هل تم نسيانها؟ هل تم تجاهلها لأن السكان المرتبطين بها (مكيديروش الصداع وقابلين على الوضعية وكيقولوا آمين للمنتخبين والسلطة)؟ لقد سرت إشاعات من زمان ومنذ عهد الرئيس السابق لتافرانت (الذي كان رئيسا بلا رئاسة) كنا سمعنا أن وكالة تنمية الأقاليم الشمالية تكفلت بإصلاحها وترميلها بمواصفات عاليه، وسمعنا أن الوكالة رصدت لها مليار سنتيم أو تزيد..

وكان من المفترض (حسب ما سمعنا دائما) أن الأشغال كانت ستبدأ بها نهاية 2011 أو بداية 2012، وفي غياب تام للمعلومات حيث أطرقت شخصيا كل الأبواب لمعرفة مصيرها، لكن لا أحد من المنتخبين الجماعيين ولا رؤسائهم وكذلك البرلمانيين الثلاث لكن لا أحد من هؤلاء يعرف شيئا وإذا كان المنتخبون لا يعرفون شيئا عن مصالح السكان وفي مقدمة هذه المصالح الطريق، فمن يعرف؟ أرجو ممن يعرف شيئا عن مصير هذه الطريق الحيوية أن يفيدنا عن مصير هذه الطريق التي لا هي طريق ولا شيء وإنما كارثة بكل المقاييس..

وأنا أوجه السؤال مباشرة لكل من: السيد المفضل الطاهري رئيس جماعة تافرانت والنائب البرلماني عن دائرة غفساي القرية باسم حزب الاستقلال  السيد محمد حجيرة رئيس جماعة تمزكانة والنائب البرلماني عن دائرة غفساي القرية عن حزب الأصالة والمعاصرة (وأنا متأكد أن السيد حجيرة لم يسبق له أن مر من هذه الطريق التي تحسب على دائرته الانتخابية) السيد نور الدين قشيبل النائب البرلماني عن دائرة غفساي القرية عن حزب العدالة والتنمية (وبدوره ربما لم يسبق له أن سمع بهذه الطريق التي تقع ضمن دائرته الانتخابية) هؤلاء البرلمانيين الثلاثة الذين ينتمون لثلاثة أحزاب إثنان منها في المعارضة وواحد يرأس الحكومة أتحداهم جميعا أن يكونوا قد طرحوا سؤالا واحدا في البرلمان يتعلق بقوم يقطنون بجوار هذه الطريق الحساسة جدا، فهي تمر وسط قبيلة أولاد قاسم المنسية للأبد وتربطها بقبيلة بوبعان التي لم تدخل  أبدا ضمن أجندة هؤلاء السياسيين..

ربما لأنهم لا يعترفون بأحقية هؤلاء الناس في الحياة أو ربما تعمدوا أن يتركوهم لحالهم ما دام هؤلاء الناس (مرضيين ومكيديروش الصداع) بالتالي رضيت عنهم السلطة، ورضي عنهم المنتخبين، وانتهت القصة، لكنني أخرج من دائرة الصمت وحيدا وأتجرأ وأسال هؤلاء الثلاثة لماذا تتجاهلوننا؟ أما الطريق 419 فقد كفروا بها وتخلوا عنها وتنازلوا عنها وباعوها ب (بلاش) لأن السيدة المحترمة وزارة التجهيز ارتأت أن تكلفتها ستكون كبيرة، بالتالي حولتها لجهة أخرى دون أن تعلم هذه السيدة/ الوزارة/ أنها ظلمت أربع قبائل وحرمتها من التنمية (سلاس، بني ورياكل، أولاد قاسم وبوبعان)  يجب ألا نصمت لأن الصمت حرام..