قناة ريحانة برس

                                            تابعوا برنامج "حكاية معتقل" على قناة ريحانة برس

 

غفساي : الدار اللي هناك (فيديو)

خطوط
Monday، 27 January 2020
الإثنين
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

 

عبد النبي الشراط - ريحانة برس

العنوان: تقع هذه الدار في حي الزيتون بجوار ملعب القرب (ديور التعليم) كان يقطن بها مواطن يساري يحتكر كل أنواع (النضال) في مدينة غفساي، بإقليم تاونات.

هو عضو (نشيط) بحزب يساري صغير، بمواقف كبيرة وغليظة جدا، وهو أيضا يملك السيطرة المطلقة على فرع جمعية حقوقية كبيرة جدا.. حيث يسيرها على هواه، كذلك ينتمي لنقابة عمالية تاريخية، لكنه ينهج الديموقراطية بطريقته الخاصة، فقد كان يستفيد من السكن الوظيفي التابع لوزارة التعليم، وبعد تقاعده فوتها لشقيقته، التي تستغلها كمحل للخياطة التقليدية، وتأجير الملابس التقليدية في الأعراس والحفلات، (تكاشط، قفاطين، جلاليب الخ). 

وبهذه الطريقة يكون رجل التعليم السابق، والمربي الكبير للأجيال طلع استغلاليا، يحتكر سكن الدولة رغم تقاعده من سنوات خلت، وعلى ما يبدو، وبما أنه (حقوقي) كبير و(يساري) صنديد، و(مناضل) شرس، يبدو أنه بكل هذه الصفات يستطيع أن يضغط على الجهات المعنية، كي تضع على أعينها (ميكة) مقابل خدماته الأخرى، التي لا شك يقدمها لهذه الجهات حتى تتغاضى عنه.

أنا أسمع أنه يوجد فرع للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وفي غفساي الكثير من الجمعيات وعدد لا بأس به من كتاب فيس بوك، ولكنني لم أقرأ يوما بلاغا للجمعية الحقوقية تستنكر فيه احتلال سكن وظيفي من طرف شخص، كما لم أسمع حس الفيسبوكيين بغفساي، ولا همساتهم عن هذا الخرق السافر والاستغلال البشع الذي يمارسه هذا الشخص..

كما أن الرفاق اليساريين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها على حبة صغيرة قد لا تكون مؤثرة في شيء، ولكنهم يغضون الطرف عن هذا الرفيق العزيز ومن على شاكلته، سواء داخل هذا الإقليم أو خارجه.

إنها حقا مشكلة، وبمجرد تطرقي للخبر أمس، وبعناوين مختصرة، بادر أحد الرفاق الشباب إلى اتهامي بالعمالة للسلطة وخدمة أجندتها، وهكذا عودنا الرفاق، أن تكون معهم..يجعلونك ملَكاً، أو أن تنتقد اعوجاجهم يجعلون منك شيطانا رجيما، فيرمونك باتهامات من قبيل خدمة المخزن، والولاء للسلطة.

أرجو أن لا أٌرمى بالحجر خلال زيارتي لاحقا لغفساي، لأنني تجرأت.. وفضحت قضية غاية في الأهمية.

ملاحظة: أغلب أهل اليسار يعرفون هذا الشخص بالمواصفات المذكورة، ولا أشك أن مندوبية وزارة التعليم بتاونات تعرف القصة وتتغاضى عنها..

وعلى غفساي السلام.*