مصطفى الحسناوي - ريحانة برس أعتقد أن خطوة القصر، أصابت حزب العدالة والتنمية ببلوكاج واضطراب وحيرة، بالإضافة للصدمة والألم والحسرة، التي لم يستطع بنكيران

يتابع الاتحاد المحلي لنقابات الاتحاد المغربي للشغل إقليم السراغنة والمكتب الاقليمي للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي لشغل بقلق

كَثُر الحديث في الآونة الأخيرة عن ضرورة الأخذ بعين الاعتبار الواقع السياسي المغربي، عوض الاقتصار على نتائج الانتخابات البرلمانية للسابع من أكتوبر 2016،

  إن المتتبع لقضية سليم الشيخ المدير العام للقناة الثانية (2M) وسلوى بوشعيب التي كانت صحافية متدربة بنفس القناة والتي تدعي عبر تصريحات لها على اليوتيوب

في الوقت الذي تجري فيه التحضيرات على ساق وقدم لتنظيم ندوة حول موضوع ’’ عودة المملكة المغربية الى حظيرة الاتحاد الإفريقي  ’’ بحضور الامين العام لحزب

ربما ان المتتبع المتمعن لسياقات مابعد انتخابات السابع من أكتوبر الفارط وتجاذبات تشكيل الحكومة وصولا الى التآم نواب الامة اليوم لانتخاب رئيس لهم، سيخلص

أي مستقبل للديموقراطية بالمغرب بعد مرور ست سنوات على حركة عشرين فبرايرسيكون موضوع ندوة سياسية للحزب الاشتراكي الموحد فرع القصر الكبير بمشاركة الأمينة

اورد موقع فرانس 24 بتاريخ 22/09/2016 أن العلاقة بين الحكومة، التي يقودها الإسلاميون، والقصر في المغرب دخلت منعطفا غير مسبوق، جراء التصريحات القوية لرئيس

لقد  أسالت عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي مدادا كثيرا وأدلى الكثير من السياسيين والاقتصاديين والإعلاميين... بدلوهم في الموضوع فأفاضوا في مكاسب ومخاطرهذه

نشأت الدولة المغربية الحديثة ضعيفة، بسبب عدم وضوح اختصاصات المؤسسات، خصوصا المؤسسة الملكية، التي كان ينبغي أن تُمنح امتيازات مريحة، تمكّن الملك من التفرغ

المزيد من المقالات...