اورد موقع فرانس 24 بتاريخ 22/09/2016 أن العلاقة بين الحكومة، التي يقودها الإسلاميون، والقصر في المغرب دخلت منعطفا غير مسبوق، جراء التصريحات القوية لرئيس

نشأت الدولة المغربية الحديثة ضعيفة، بسبب عدم وضوح اختصاصات المؤسسات، خصوصا المؤسسة الملكية، التي كان ينبغي أن تُمنح امتيازات مريحة، تمكّن الملك من التفرغ

أكثر من مصدر أكد لـ"أخبار اليوم" أن اجتماعات متكررة عقدت بعد ظهور النتائج في بيت الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، إدريس لشكر، بحي السويسي بالرباط، حضرها

نقل عن السيد عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المعين، من مصدر موثوق ولم يتم نفيه إلى حد الآن، قوله "إن القوة القاهرة هي التي منعت بنكيران من إشراك حزب

لم يفهم الكثير من أصدقائي وأهلي تموقعي الأخير وإعلان تصويتي محليا على البيجيدي ووطنيا على فيدرالية اليسار الديمقراطي... كل واحد، انطلاقا من موقعه الحزبي،

بغير قليل من الذهول ،نتابع كيف إستسلم كثيرون،بمناسبة تأخر عمل البرلمان ، لعاطفة جياشة مفاجئة إتجاه المال العام ،وكيف أن الذين لم يسبق أن سمع لهم صوت

انتهت الانتخابات وخلفت وراءها منتصرين إثنين ومنهزمين كثر . كانت حربا استعمل فيها الفرقاء كل الأسلحة الفتاكة التي كانت بين أيديهم من دون تردد. وبعد أن

ربما ان من يعيش عندنا في منطقة سوس، يعي جيدا طبع السوسي وخاصة المنحدر من المناطق الجبلية (ابودرار يالامازيغية) والذي يتميز بقساوة طبعه وصلابة رأيه وتوجسه

مصيرنا ومستقبل بلادنا بين أيدينا و رهينين بما سنقرره اليوم قبل الغد!. فهل ننجح في انجاح الإنتقال إلى الديمقراطية ونلتحق حقا بنادي الدول الديمقراطية

عملية حسابية،ممممم؟!، الخلاصة أن المغرب أحسن من بلجيكا و فرنسا و اسپانيا... و أحسن من كندا "يماها"، و ينافس ألمانيا، يعني الراس في الراس. في نضري

أعلن أحد عشرة مرشحا جماعيا ينتمون لحزب الأصالة والمعاصرة، عن مقاطعتهم النهائية لانتخابات السابع من أكتوبر بسبب سخطهم عن الطريقة التي تدبر بها الحملة

المزيد من المقالات...